الإثنين 23 أبريل ,2018 الساعة: 10:41 مساءً

صلاح عفيف
لقيت الحملة الأمنية التي نفذتها قوات الجيش الوطني وبمشاركة الشرطة العسكرية والوحدات الأمنية لمداهمة أوكار العناصر الإرهابية المتورطة بعمليات الاغتيالات وزرع العبوات الناسفة في المدينة ،ارتياحا شعبيا واسعا في أوساط الصحفيين والناشطين والشارع التعزي
ونشر عشرات الصحفيين والناشطين ورواد مواقع التواصل تغريدات مساندة للجيش الوطني والحملة الأمنية ضد العناصر الإرهابية ذيلوها بوسم #مع_الجيش_الوطني_ضد_العصابات
ومعبرين في ذات الوقت عن ارتياحهم وتطلعهم لعودة الدولة والمؤسسات الحكومية في المحافظة ورفضهم للضغوط التي تمارس على المحافظ بهدف إيقاف الحملة .
وفي هذا الصدد قال نائب وزير الإعلام الأسبق فؤاد الحميري إن حدث ونجحت الضغوط على مسؤول تعز الأول لإيقاف جهوده و( عملياته ) لاستعادة مؤسسات الدولة ، والقضاء على بؤر الجريمة المنظمة في مدينته . وتجمَّد - بذلك - قراره ب(تحرير) تعز من الملثّمين ، في ذات الثلاجة التي جُمِّدَ فيها إعلانه عن معركة استكمال تحريرها من الانقلابيين فلن تُجهِضَ آمال التعزيِّين في خَلاص محافظتم قدر إجهاضها ثقتهم في إخلاص محافظهم . الأمر الذي يعيه الدكتور أمين محمود .
ونأمل أن يُعينه على البقاء أميناً محمودا .
من جانبه الصحفي هاشم الصوفي أبدى ارتياحه من الحملة الأمنية وقال في مقال مطول مهما بلغ بنا الكره والمكايدة الا أنه من المخجل الوقوف مع غير المحافظ واللجنة الأمنية و ليس هناك من موقف صادق وشريف امام احداث اليوم غير الهتاف بشعار مع الدولة ضد العصابات .
وتابع ليس من كلمة حق مع تعز غير المجاهرة بالقول لأبي العباس انت عار ومافعلته اليوم يكشف انك حامي للبلاوي التى في حي الجحملية والجمهوري .
واستغرب الصوفي من موقف ابي العباس ومهاجمته الحملة الأمنية قائلا بلا مبرارات واهية تتكرر مع كل تحرك للدولة ،وكنا نصدقها دائما لكن اليوم بتوجيهات من المحافظ و لازالت نفسها تتكرر" الإصلاح يريد والاخوان يسعى" ،
وختم مقاله :الحقيقة الواضحة أن حي الجحملية والجمهوري وسوق الصميل والمجلية ليست آمنة للمواطنين كما في شارع جمال والمسبح وبيرباشا وحتى الروضة ، كمواطنين لا يشعرون بأمن كل الشبهات هناك وكل الجرائم منفذوها من تلك الأحياء
متسائلا من لمصلحته أن تظل تلك المناطق خارج سيطرة الدولة هو المستفيد من بقائها هكذا هذا بإختصار شديد !
السكرتير الصحفي لقائد محور تعز راكان الجبيحي في تصريح لـ" الحرف 28 " أن الجيش الوطني اليوم يخوض إلى جانب معركته الأساسية في مواجهة مليشيات الحوثي الإنقلابية في جبهات القتال، معركة أخرى ويقوم بمهام داخلية مع بقية الوحدات العسكرية والامنية في ملاحقة أوكار الخلايا وعصابات الاغتيالات والعناصر الإجرامية الخارجة عن القانون.
وأضاف الجبيحي في الوقت الذي كان يخوض فيه الجيش صباح اليوم عبر اللجنة الأمنية معركة داخلية لملاحقة العناصر الإجرامية المتورطة بعمليات الاغتيالات والعبث والفوضى بالمدينة وبسط نفوذ الدولة،فإنه قد حقق انتصارات أخرى في جبهات القتال مع الحوثيين من خلال استعادة وتحرير عدد من المواقع والمناطق في جبهة مقبنة أهمها تباب الخزان و الشاهد والردمة وعودين
وعن الارتياح الشعبي الذي واكب الحملة الأمنية قال الصحفي خليل العمري أكثر من أي وقت مضى..ألاحظ اصطفاف كبير رسمي وشعبي داخل وخارج تعز خلف المحافظ وقائد المحور لبسط سيطرة الدولة على كافة المربعات داخل المدينة.
وتابع، حتى الرئيس وصف الحملة الأمنية في اتصال مع المحافظ محمود بأنها تهدف لتطهير المحافظة من قوى "التمرد والظلام " ومواجهة اختلالاتها الأمنية التي تستهدف الأبرياء وآخرها ما تعرض له فريق الصليب الأحمر الدولي.
من جانبه عبر الناشط الإعلامي فارس البنا عن حجم التأييد الشعبي للحملة الأمنية في منشور له على صفحته في الفيسبوك قائلا التفاف مجتمعي واسع خلف الأجهزة الأمنية والعسكرية هكذا عودتنا تعز تظهر في القضايا المصيرية واحدة كالسيف يختلف أبناؤها في الكثير من التفاصيل، لكن تحت لافتة الدولة
وسيطرت قوات الجيش الوطني ووحدات الشرطة والأمن في الحملة التي نفذتها صباح اليوم على مبنى إدارة الأمن ومقر قيادة المحور ومبنى البنك المركزي القديم وملعب الشهداء ومبنى كلية الآداب في منطقة العرضي شرقي المحافظة
وأسفرت العملية عن مصرع نحو 16 من العناصر الإرهابية وخلايا الاغتيالات بينهم القيادي في تنظيم القاعدة أبو خالد الصنعاني فيما أصيب رئيس عمليات اللواء 22 ميكا العقيد منصور الحساني ،وقتل 4 من أفراد الجيش الوطني
وعن غياب المواقف السياسية الواضحة للأحزاب بشأن الحملة الأمنية قال الصحفي محمد عثمان في تغريدة له حين حضرت اللجنة الأمنية بقوة غابت المواقف السياسية لأحزاب تعز ومكوناتها المختلفة، وهي التي كثيرا ماطالبت باستعادة مؤسسات الدولة وفرض هيبتها
واستطرد،أحزاب تعز اليوم أمام اختبار حقيقي لمصداقية مواقفها ووطنية سياساتها.
من جهته قال المسؤول الإعلامي لكتائب ابي العباس رضوان الحاشدي معلقا على أحداث الحملة الأمنية في منشور له على فيسبوك ماحدث في تمام الساعة السابعة صباحا بدأ الهجوم 15 طقم من قيادة المحور و الشرطة العسكرية واللواء 170 على إدارة الأمن دون أي تنسيق ولا اشعار مسبق حاولنا ضبط النفس و التهدئة لكن للأسف هناك من استغل توجيهات المحافظ بشكل خطأ و حاول أن يجر اللواء 35 مدرع كتائب العقيد ابي العباس لصراع والاقتتال الداخلي وتم الضرب على مواقعنا
وتشن وحدات من الالوية والشرطة العسكرية وادارة الأمن حملة أمنية مشتركة منذ صباح اليوم الاثنين بتكليف من محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية، لتطهير الأحياء الشرقية من المدينة التي تتخذها الجماعات المتطرفة وعصابات الاغتيالات ملاذا لها.
لكن قائد ما يسمى بكتائب ابي العباس الملحقة باللواء 35
عبر عن رفضه للحملة وشدد على ضرورة التنسيق المسبق معه مبديا استعداده تسليم المقرات مع اشتراط ابقاءها تحت حمايته .
وفي وقت سابق اليوم الاثنين ،قال الناطق باسم محور تعز،العقيد عبدالباسط البحر لــ"الحرف 28" ، إن تحرك الحملة الأمنية لم يكن إلا بالتنسيق المسبق والتوقيع بمحضر" بيننا وبين رئيس عمليات أبو العباس الرائد محمد نجيب قبل أيام، بشأن استلام هذه المباني وتوجهنا سويا بشأن الاستلام نحن ومدير إدارة الأمن وقائد الشرطة العسكرية".