الأحد 15 أبريل ,2018 الساعة: 04:42 مساءً

متابعات
أكد رئيس الوزراء اليمني رئيس الحكومة ،أحمد بن دغر ،اليوم الأحد، أن عودته إلى العاصمة المؤقتة عدن تأتي لوقف تدهور الأوضاع ووقف الاغتيالات.
وقال بن دغر" أن مدينة عدن لن تشهد أي قتال أو مواجهات مجددا بسبب وجود الحكومة وذلك بعد الأحداث الأخير التي شهدتها المدينة في أواخر يناير 2018م .
وأضاف "لقد عدنا والعود أحمد، عدنا لنوقف تدهور الأوضاع التي تفاقمت للحفاظ على ماحققناه من نجاحات خلال العامين الماضيين، عدنا لنمنع المزيد من الضرر بمصالح الناس وحياتهم وأمنهم. عدنا وكلنا أمل في تعاون الجميع معنا مواطنين وشركاء ونحن وانتم في المقدمة منهم".
وأوضح بن دغر خلال كلمته اليوم أمام رؤساء الجامعات الحكومية والأهلية في كلية الطب بجامعة عدن أنه "لا قتال ولا دماء في عدن مجدداً بسبب وجود الحكومة" ؛ مضيفا هذا أمر لن نمنحه لمن يريده لكننا سنبذل جهدنا لوقف التدهور المريع للأمن.
وأضاف "سنسعى جاهدين لوقف عمليات الاغتيال التي طالت العشرات من الدعاة وأئمة المساجد ورجال الجيش الوطني والأمن وقادة الأحزاب، فما حدث في الأشهر الماضية من جرائم في عدن ومحافظات أخرى يعد جرماً فضيعاً لن يفلت مرتكبية من العقاب.
وأشار بن دغر الى ان البحث عن هوية حديثة لا علاقة لها بماضينا وحاضرنا ولا تاريخنا يعد امرا أكثر صعوبة على الفهم ,مضيفا "لقد لامست أهدافكم، جوهر الأزمة التي يمر بها التعليم العالي والتعليم بصورة عامة والتي يمر بها المجتمع". داعياً الى ضرورة البحث في الأسباب التي أدت إلى سقوط الجمهورية في صنعاء، وتراجع قيم ومبادئ ثورة سبتمبر في المناطق الشمالية، وفي اليمن عموماً، والتي كان من نتائجها ظهور حركة التمرد المسلح الحوثية العنصرية السلالية.
وقال بن دغر "الحقيقة إنه لا توجد لدينا مشكلة على مستوى العقيدة الإسلامية،ولا حتى على مستوى العلاقة بين المذهبين الرئسيين في اليمن، دون التقليل من مكانة المذاهب الأخرى".
وشدد على انه لا تنمية ولا تطور ولا مستقبل في ضل الفوضى وامتشاق السلاح، وأن الانقلاب على الشرعية والخروج على القانون، هو أحد أكثر مظاهر الفوضى تدميراً لإمكانيات الدولة وقدرات المجتمع.
وأشار بن دغر إلى أن مشاريع جديدة تستعد الحكومة في وضع حجر الأساس لها، حيث ستشمل محافظات عدن ولحج وأبين والضالع ومأرب وشبوة وحضرموت والمهرة.