جددت دولة الكويت ،اليوم الجمعة، التزامها الكامل والمطلق بوحدة اليمن واحترام سيادته ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية .وأكدت دولة الكويت في الكلمة التي ألقاها مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون المنظمات الدولية ناصر الهين أمام المؤتمر الوزاري الـ 18 للدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز في باكو عاصمة اذربيجان،أن الحل السياسي في اليمن يستند إلى المرجعيات الثلاث المتفق عليها وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وعلى وجه الخصوص القرار 2216.وأشار ناصر الهين الى ان دولة الكويت بذلت جهودا كبيرة من أجل تسوية النزاع الدائر في اليمن سلميا حيث استضافت على مدى أكثر من ثلاثة أشهر عام 2016 المشاورات السياسية بين الأطراف اليمنية برعاية الأمم المتحدة "والذي يأتي انطلاقا من حرصنا على الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق..معربا عن اسفه لعدم تحقيق النتائج المرجوة.وجدد دعم دولة الكويت لجميع الجهود المبذولة لإعادة المفاوضات بين الأطراف اليمنية تحقيقا لاستعاده أمن اليمن الشقيق واستقراره قائلا ان الكويت "لم تأل جهدا بمساندة الوضع الإنساني المؤلم في اليمن حيث ساهمت ب350 مليون دولار بالإضافة الى ما تقدمه الجمعيات الخيرية الكويتية من مساهمات مستمرة.وأكد موقف دولة الكويت بالإدانة والاستنكار بأشد العبارات الهجمات الصاروخية على المملكة العربية السعودية والتي تعبر بدون أدنى شك عن انتهاك الحوثيين للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ورفضهم للسلام وإرادة المجتمع الدولي لإنهاء الصراع الدائر في اليمن وتقويضهم لكل فرص السلام والمساعي الهادفة لتحقيقه.إلى ذلك أشاد وزراء خارجية دول عدم الانحياز ،بجهود الحكومة اليمنية في مكافحة الإرهاب والتطرف وخاصة محاربة القاعدة ..داعين المجتمع الدولي الى دعم الحكومة اليمنية في هذه الجهود.ورحب الوزراء ،بمخرجات مؤتمر تعهدات تمويل خطة الاستجابة الإنسانية الذي عقد في مدينة جنيف السويسرية يوم ٣ ابريل الجاري.وحث الوزراء ،جميع الأطراف اليمنية للانخراط بحسن نية في المشاورات دون شروط مسبقة وفقا لمبادرة مجلس التعاون الخليجي ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وخاصة القرار رقم 2216.وعبروا عن دعمهم الكامل للمساعي الحميدة التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة وجهود مبعوثه الخاص الى اليمن مارتن غريفيثس، من أجل وضع نهائي للصراع واستئناف العملية السياسية وحل اي خلافات من خلال الحوار والوسائل السلمية