الأربعاء 11 ديسمبر ,2019 الساعة: 08:27 مساءً

تعز
عبرت الأحزاب والتنظيمات السياسية في تعز، اليوم الأربعاء، عن رفضها تجييش المليشيات وانشاء مكونات أو تجمعات مسلحة خارج المؤسسة العسكرية.
وقالت الأحزاب في بيان لها، إنها تابعت الاخبار المتداولة حول التحشيد الذي تم في منطقة يفرس بدعوى استقبال أبناء تعز العائدين من جبهات الحد الجنوبي، مؤكدةً دعمها للسلطة والجيش الوطني بتعز ورفضها لأي تحشيد وتجييش.
وأكدت الأحزاب رفضها محاولات "تحويل تعز لساحة حرب لتصفية صراعات واجندات خارجية لا تمت للمشروع الوطني بصلة ولا تخدمه بقدر ما تعمل على تفتيته".
واعتبرت الأحزاب "التعامل مع كيانات محلية أو دول إقليمية وغير اقليمية خارج أطر مؤسسات الدولة وقيادتها الشرعية يعد جريمة وخيانة وطنية"
كما أعربت الأحزاب عن رفضها "التام لمحاولة تعكير العلاقات مع التحالف العربي او الإساءة لأي من أطرافه".
وطالبت الأحزاب محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية وقيادة محور تعز الوقوف بحزم واتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع اي محاولات من شأنها خلق تشكيلات مسلحة خارج نطاق المؤسسة العسكرية. داعيةً قيادة الجيش الى التحقيق في قضية العائدين من جبهات الحد الجنوبي و"عدم تكرار أي ممارسات أو رسائل قد تودي الى سؤ فهم يعكر العلاقة مع الأشقاء من دول التحالف العربي".
وشدد البيان على ضرورة تجنيب أبناء محافظة تعز من مغبة الاستجابة لدعوات التحشيد أو القتال خارج حدود المحافظة وبدون التنسيق مع قيادة الجيش الوطني.
وطالبت الأحزاب قيادة الشرعية والتحالف العربي بدعم الجيش الوطني بشكل جاد لاستكمال تحرير ما تبقي من المحافظة وسرعة صرف مرتباته ومستحقاته الأخرى الموقوفة منذ أشهر.
ويأتي هذا البيان بعد أيام من تداول مقطع فيديو لعرض يضم المئات من المجندين قيل انهم مقاتلين عائدين من جبهة الحد الجنوبي للسعودية ودعاهم الشيخ حمود المخلافي قائد المقاومة الشعبية للعودة الى تعز بعد مقتل المئات من لواء القتح الخاضع للقوات السعودية في مديرية كتاف بصعدة في عملية وصفت بالخديعة.
ووجهت أطراف سياسية وناشطين موالون للإمارات اتهامات لحزب الاصلاح بإنشاء المعسكر تحت مسمى الحشد الشعبي و جمعهم في معسكر تدريبي في منطقة يفرس بمحافظة تعز، وهو ما ينفيه الحزب المشارك في البيان.