اللواء عسيري: اليمن ملف حساس للسعودية ولن نقبل بحزب الله آخر
الأحد 25 مارس ,2018 الساعة: 12:00 صباحاً
متابعات

ظهر اللواء أحمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات السعودية والمتحدث السابق باسم التحالف العربي في ندوة بالعاصمة الفرنسية باريس تطرقت للأوضاع في اليمن وقدم فيها شرحا لمقاربة بلاده لليمن.
الندوة حملت عنوان" بعد سقوط داعش في العراق، أين نحن من جهود مكافحة الإرهاب" نظمها اليوم السبت مجلس الشيوخ الفرنسي في باريس، بالتعاون مع قناة يورونيوز الأوروبية، بحضور عدد من الشخصيات والسياسية والمختصين في شؤون الجماعات الجهادية وقد تمت مناقشة سبل قطع طرق التمويل عن المنظمات الإرهابية بالإضافة إلى الوضع في اليمن ولبنان وسوريا.
وشارك فيها إلى جانب عسيري كل من اللواء أشرف ريفي وزير العدل اللبناني السابق والمدير العام لقوى الأمن الداخلي سابقا من سنة 2005 حتى 2013 والمرشح للانتخابات النيابية المقبلة في لبنان والدكتور رياض ياسين عبد الله سفير اليمن في باريس بالإضافة إلى الباحث في شؤون الشبكات الجهادية الفرنسي رومان كاييه.
وأكد عسيري أن بلاده" لن تقبل بأن يكون هناك حزب الله ثان في اليمن ولا نريد أن يتحول هذا البلد إلى ليبيا ثانية".
وأضاف" اليمن ملف حساس بالنسبة للسعودية. لنا حدود مشتركة وهناك باب المندب ذي الأهمية الحيوية ولا نقبل أن تتحكم فيه مليشيا مسلحة. ونحن نحد من الأزمة الإنسانية عبر الدعم الذي نقدمه لتخفيف معاناة اليمنيين".
وأوضح المسؤول السعودي أن التحالف الذي تقوده بلاده يعمل ضمن ثلاثة محاور أهمها" أننا ندعم الجيش اليمني من أجل السيطرة على المناطق الخاضعة للحكومة اليمنية والضغط على الميليشيات لدفعها نحو طاولة المفاوضات".
وأضاف" وهذا هو ما يفهمه أصدقاؤنا وسيواصلون العمل معنا بدعم من المجتمع الدولي كذلك ، بالإضافة إلى دور المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن لإعادة جميع الأطراف اليمنية إلى طاولة المفاوضات".
أما المحورين الأخيرين هما" تضافر الجهود مع المجتمع الدولي، والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا من أجل الوصول إلى حل سياسي بين الأطراف اليمنية المختلفة، ولا ندخر جهدا في العمل على تقليص الأزمة الإنسانية في اليمن، والتي نتجت عن عدم الاستقرار والانقلاب الذي قامت به الميليشيات في هذا البلد".
وقال عسيري إن ما يحدث في اليمن هو نتاج تحريك دول أجنبية في إشارة إلى إيران لميليشيات مضيفا "وأكرر قولي إنه من أجل إنهاء المعاناة الإنسانية في اليمن، نحن نعمل ضد الدول التي تتحرك من خلال ميليشيات، وهذا هو نتاج تحريك الدول لميليشيات، ونحن بحاجة إلى أن يضغط المجتمع الدولي على تلك الدول والاعتراف بأن إقحام الميليشيات في الدول يؤدي إلى نتائج كالتي نشاهدها الآن في اليمن".

وتابع" ولذلك يجب الوقوف وراء الحكومة اليمنية لإخراج الميليشيات من المشهد وإعادة الأمن والاستقرار. نريد أن يتفهم أصدقاؤنا وحلفاؤنا أن تلك المنطقة تستحق الاستقرار والسلام والتنمية والازدهار. وهذا لا يمكن أن يتحقق في ظل تواجد الميليشيات في كل مكان".


Create Account



Log In Your Account