السبت 17 مارس ,2018 الساعة: 06:16 مساءً

متابعات
قال وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي إن إيران تعتبر شريكاً مرحب بجهودها في إحلال الإستقرار في المنطقة، في حين قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني إن لبلاده موقفاً مشتركاً مع عمان من الوضع في اليمن وضرورة وقف الحرب وأن لاحل عسكري للصراع .
ووصل وزير الخارجية العماني الى طهران ، اليوم السبت في أعقاب أنباء عن محادثات سرية جرت بين الحكومة السعودية والحوثيين في مسقط لإنهاء الحرب.
وفي حين قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي “إن زيارة وزير الخارجية العماني بن علوي الى طهران تندرج في إطار العلاقات الثنائية ولا ترتبط بمسائل أخرى” نافياً وجود أي مساعي خارج هذا السياق وفقا لوكالة تسنيم ، نقلت وكالة إرنا الإيرانية عن بن علوي القول "نعتبر إيران شريكا وجارا قابلا للثقة، ونرحب بجهودها في إحلال الاستقرار بالمنطقة".
وأضاف وزير الخارجية العماني، خلال لقائه علي شمخاني، "ما جرى في المنطقة في السنوات الأخيرة كلفها الكثير من الخسائر البشرية، لذلك ندعم حل مشاكل المنطقة عبر الحوار".
من جهته، قال الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني إن "موقف إيران وعمان مشترك فيما يخص الوضع في اليمن، وهو يتمحور حول ضرورة وقف العدوان ورفع الحصار وتثبيت وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات وبدء حوار يمني يمني" وفقا لوكالة تسنيم الإيرانية.
وأعرب المسؤول الإيراني عن" قلقه من استمرار مقتل النساء والاطفال اليمنيين جراء قصف طائرات العدوان السعودي والاماراتي"
وأضاف قائلاً : ان مواقف ووجهات نظر ايران وعمان المشتركة في الازمة اليمنية قائمة على الوقف الفوري للحرب واعلان وقف اطلاق النار وفك الحصار وارسال المساعدات الانسانية واجراء حوار يمني-يمني من اجل تشكيل نظام سياسي جديد على اساس اراء ورغبة الشعب اليمني.
وقال ان الازمة اليمنية لاحل عسكري لها والحل الوحيد يكمن في عودة الاستقرار والامن الى اليمن والاستفادة من المبادرات السياسية لاشراك المجموعات السياسية والقومية التي تتمتع بقاعدة شعبية في النظام السياسي المستقبلي لهذا البلد.
وجاءت زيارة ويزر الخارجية العماني بعد يوم من كشف وكالة رويترز عن محادثات سرية جرت بين مسؤولين سعوديين والناطق باسم الحوثيين محمد عبدالسلام في مسقط، بدون علم الحكومة اليمنية، وهو مانفاه مسؤول في التحالف العربي الذي قال للوكالة نفسها إنهم يدعمون حواراً لحل سياسي تقوده الأمم المتحدة.
ونهاية الأسبوع الفائت كان وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس يزور مسقط لبحث الأزمة اليمنية، ومساعي إنهاء الحرب، ونقلت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية الناطقة باللغة الإنجليزية، عن سلطان عمان قوله اثناء لقاء ماتيس إن بلاده مستعدة للقيام بدو الوسيط " لفض النزاع في اليمن ".
وأثناء زيارته مصر قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لوسائل الإعلام إن الحرب في اليمن أوشكت عى النهاية، وفي زيارته لبريطانيا قالت التغطيات الاعلامية الرسمية المصاحبة لزيارته إنه أتفق مع رئيسة وزراء بريطانيا على ضرورة الحل السياسي للحرب في اليمن .