الأحد 11 مارس ,2018 الساعة: 11:44 صباحاً
مطلع سنة 1945 كانت النسبة الساحقة من الرجال الألمان مجنّدة في صفوف الجيش الألماني وتقاتل على مختلف الجبهات ولهذا السبب كانت المدن الألمانية شبه خالية من العنصر الذكوري، في الأثناء كان العنصر النسائي متواجدا بكثرة داخل المدن الألمانية وتزامنا مع حلول الجيش السوفيتي بالمنطقة كانت النساء الألمانيات فريسة سهلة للجنود السوفييت.
وحسب العديد من التقارير تعرضت ما لا يقل عن مليوني امرأة ألمانية إلى الاغتصاب خلال فترة لم تتجاوز الثمانية أشهر وقد تراوحت أعمار الإناث اللواتي تعرضن للاغتصاب بين عشر سنوات (أصغرهن) وثمانين سنة (أكبرهن) فضلا عن كل هذا فارقت ما لا يقل عن 200 ألف امرأة ألمانية الحياة بسبب الأمراض والالتهابات التي تلت عمليات الاغتصاب المتكررة.
مع حلول شهر أغسطس سنة 1945 تراجعت نسبة عمليات الاغتصاب بشكل تدريجي وجاء ذلك على إثر اتخاذ القيادة العسكرية السوفيتية إجراءات صارمة ضد جنودها المتهمين بعمليات اغتصاب، في أثناء ذلك ومع بداية شهر يناير سنة 1948 عرفت عمليات الاغتصاب نهايتها بشكل تام على إثر عودة الجنود السوفيت نحو معسكراتهم ومغادرتهم للمناطق السكنية.
المصدر : موقع قناة العربية