السبت 27 أبريل ,2019 الساعة: 06:11 مساءً

وكالات
أعلن ممثلون عن المجلس العسكري الانتقالي بالسودان، وقوى إعلان الحرية والتغيير، السبت، تفاؤلهم بإمكانية الوصول إلى تقارب في وجهات النظر في القضايا الخلافية، في أول لقاء بينهما.
جاء ذلك خلال أول لقاء بينهما، وسط أنباء عن تشكيل مجلس مختلط من مدنيين وعسكريين يقود المرحلة الانتقالية بحسب "الأناضول".
وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس العسكري، شمس الدين كباشي، إن "اجتماع لجنة التفاوض المشتركة بين المجلس العسكري، وقوى إعلان الحرية والتغيير سادته روح طيبة، ومسؤولية إعلاء قيمة الوطن".
وأضاف أن، "الاجتماعات ستستمر مساء اليوم (السبت) ومتفائلون بالوصول إلى نتائج إيجابية".
من جهته قال المتحدث باسم قوى إعلان الحرية والتغيير، مدني عباس مدني، إن "الاجتماع الأول للجنة التفاوض، ناقش النقاط التي حولها اختلاف في وجهات النظر".
وأضاف، "في أقرب فرصة ممكنة ننتظر الوصول إلى نتائج إيجابية تلبي تطلعات الشعب السوداني".
وقال أيمن نمر، وهو مفاوض من قوى إعلان الحرية والتغيير، إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل مجلس جديد يدير عملية الانتقال في البلاد.
وأضاف نمر: "اليوم تقدمنا بخطوات إيجابية ونتوقع التوصل لاتفاق مرض لكل الأطراف"، وتابع قائلاً: "نتوقع أن نستلم خلال ساعات رد المجلس العسكري بخصوص تكوين مجلس السيادة"، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
والجمعة أعلنت قوى التغيير عن تكوين وفدها التفاوضي في اللجنة المشتركة، لعقد جلسات الحوار مع المجلس العسكري، لبحث مستقبل المرحلة الانتقالية.
والأربعاء، أعلن المجلس العسكري عن اتفاقه مع قوى "إعلان الحرية والتغيير" على مبادئ أساسية، وتشكيل لجنة مشتركة للخروج بالسودان لبر الأمان، عقب اجتماعه مع قوى التغيير.
وعقب عزل الرئيس عمر البشير في 11 أبريل الجاري، شكّل الجيش مجلساً عسكرياً وحدد مدة حكمه بعامين، إلا أن قوى "إعلان الحرية والتغيير" طالبت بتشكيل ثلاثة مجالس مدنية "رئاسي" و"تشريعي"، و"وزراء مصغر" لإدارة البلاد.