ليبيا: قوات حفتر تسيطر على مطار طرابلس و"مجموعة السبع" تحذر من التصعيد
السبت 06 أبريل ,2019 الساعة: 07:50 مساءً
الأناضول

أعلنت قوات الشرق الليبي بقيادة خليفة حفتر، السبت، بسط سيطرتها "الكاملة" على مطار طرابلس الدولي، وذلك للمرة الثانية خلال 24 ساعة.

 

وقالت شعبة الإعلام الحربي في بيان، "القوات المسلحة وفي هذه اللحظة (ظهرًا)، تبسط سيطرتها على كامل مطار طرابلس الدولي".

 

وأضافت شعبة الإعلام، أن القوات "تقوم بعملية تأمينه كنقطة انطلاق للسيطرة على مواقع حيوية أخرى داخل العاصمة في الساعات القليلة القادمة"، فيما لم يصدر عن حكومة التوافق تعليق فوري بهذا الخصوص.

 

وسبق أن أعلن الناطق باسم قوات حفتر، أحمد المسماري، مساء الجمعة، أن قواته بسطت سيطرتها على مناطق جنوب العاصمة، بينها "مطار طرابلس الدولي" (القديم) جنوب طرابلس.

 

وعقب ذلك أعلن فتحي باشاغا، وزير داخلية حكومة الوفاق (المعترف بها دولياً)، أن القوات الحكومية استعادت السيطرة على "مطار طرابلس الدولي"، بعد سيطرة قوات حفتر عليه لساعات.

 

وفي السياق ذاته، اجتمع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، السبت، مع الفريق الركن محمد علي محمد المهدي الشريف، رئيس أركان حكومة الوفاق، وتم خلال الاجتماع مناقشة الوضع العسكري بشكل عام، وسير العمليات في نطاق المنطقة الغربية وطرابلس الكبرى.

 

وتطرق الاجتماع وفق بيان للمكتب الإعلامي للسراج، السبت، إلى برامج التنسيق بين الوحدات العسكرية ومركز العمليات لطرابلس الكبرى، والترتيبات التي اتخذت لتأمين سلامة المدنيين.

 

والخميس، أطلق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، وسط تحفز من حكومة الوفاق لصد أي تهديد.

 

ويأتي التصعيد العسكري من جانب حفتر، مع تحضيرات الأمم المتحدة، لعقد مؤتمر للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب)، بين 14 و16 أبريل الجاري، ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.

 

ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقائد قوات الشرق خليفة حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

 

إلى ذلك اتفق وزراء خارجية دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى، السبت، للضغط على المسؤولين في ليبيا، لا سيما قائد قوات الشرق خليفة حفتر، لتجنب أي تصعيد عسكري.

 

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، بعد اجتماع وزاري عقد في منتجع "دينار" بمدينة سان مالو الفرنسية، حيث تنعقد اجتماعات وزراء خارجية وداخلية مجموعة السبع الكبرى، حسب موقع "يورونيوز" الأوروبي.

 

وقال ماس: "اتفقنا على أنه يتعين استخدام كل ما هو متاح لممارسة الضغوط على المسؤولين في ليبيا، خاصة الجنرال حفتر، حتى نتجنب أي تصعيد عسكري إضافي".

 

وأضاف أن كل دولة "ستستخدم قنواتها الخاصة في هذا الشأن"، مشيرا أن إيطاليا وفرنسا "لديهما اتصالات مباشرة مع ليبيا".

 

وفي السياق، حذر وزير الخارجية الإيطالي إنزو ميلانيزي، حفتر، من عواقب عدم وقف زحف قواته باتجاه العاصمة الليبية طرابلس.

 

وقال عقب الاجتماعي الوزاري: "أعلنا موقفنا بوضوح، ونأمل بشدة أن يأخذ هذا في الحسبان، وإذا لم يحدث ذلك؛ فسوف نرى ما يمكن عمله".

 

وكانت مجموعة السبع، قد دعت في بيان مشترك، عقب الاجتماع، قوات الشرق بقيادة حفتر إلى التراجع عن مهاجمة طرابلس، وطالبت بوقف فوري لجميع الأنشطة العسكرية.

 

وتتألف مجموعة السبع من الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وكندا وبريطانيا واليابان وإيطاليا.


Create Account



Log In Your Account