الخميس 28 مارس ,2019 الساعة: 10:18 صباحاً
وأوضح إيتسيك، الذي شارك في حربي لبنان 2006 وغزة 2014، والباحث في عدد من المراكز الدراسية الإسرائيلية الإستراتيجية، أنه "في الوقت الذي قد يقرر الجيش الإسرائيلي تغيير سياسته إزاء حماس في غزة، تذهب الأخيرة نحو خيار جديد يتمثل بإطلاق الصواريخ نحو وسط إسرائيل مرة كل عدة أيام، الأمر الذي دب الذعر في أوساط الإسرائيليين؛ سعيا منها لتحسين موقعها التفاوضي أمام إسرائيل".
وأكد أن "تكرار نموذج "تجارب صاروخية وأخطاء عملياتية" لإطلاق الصواريخ باتجاه تل أبيب مثل مشكلة للمستوى السياسي، صحيح أنه لا فرق بين دماء مستوطني غلاف غزة وتل أبيب، لكن التشويش على وسط البلاد يشمل مواقع إستراتيجية ومنشآت حيوية، ما يتطلب من الحكومة توجيه ردود مكثفة ونوعية ضد حماس أكثر من الماضي، وبقاء المعادلة الجديدة التي تفرضها حماس تطرح أسئلة مهمة: أين نحن ذاهبون؟".
الجنرال رام بن باراك، مساعد رئيس جهاز الموساد السابق، قال في مقابلة مع صحيفة معاريف إنه "لابد من الإطاحة بحماس، وإسرائيل لديها البنية التحتية العسكرية اللازمة لذلك، حكومة نتنياهو لا تريد التواصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، وفي الوقت ذاته لا تسلم ببقاء حماس مسيطرة على غزة، ما يحول الإسرائيليين إلى رهائن".
وأشار إلى أننا "خضنا مع حماس إحدى عشرة جولة تصعيد عسكرية في الفترة الأخيرة، ولم يقتل حمساوي واحد فيها، هذا دليل على عدم رغبة نتنياهو بوصول حالة الحرب، لأنه يعلم أنها تعني له نهاية حياته السياسية، صحيح أن الطرفين لا يريدان الحرب، لكنهما سيصلان إليها في النهاية، ولذلك لا مناص من توجيه ضربة عسكرية قوية لحماس لتحقيق هدفين أساسيين: ردع الحركة، ووقف تقويها عسكريا".