الجمعة 01 مارس ,2019 الساعة: 07:18 مساءً

خاص
تجددت المعارك والقصف المتبادل بين قوات الجيش الوطني، ومسلحي مليشيات الحوثي في محافظة الحديدة غرب اليمن، عقب فشل تنفيذ الاتفاق الجزئي بشأن اعادة الانتشار في المدينة.
وأفادت مصادر محلية لـ " الحرف 28" أن اشتباكات متقطعة دارت بين قوات الجيش والحوثيين في حي سبعة يوليو وقرى منطقة كيلو 16 شرق الحديدة مصحوباً بقصف مدفعي متبادل.
في السياق، كثفت مليشيات الحوثي القصف بالأسلحة الثقيلة على مواقع قوات ألوية العمالقة التابعة للحكومة الشرعية في مديريتي التحيتا وحيس جنوب الحديدة.
إلى ذلك نزحت عشرات الأسر إثر تعرض منازلهم في حي منظر الشعبي جنوبي مدينة الحديدة للقصف من قبل الحوثيين.
وفي وقت سابق مساء الخميس، قُتل خمسة أطفال، في قصف لمليشيات الحوثي أستهدف منطقة الناصر غرب مديرية التحيتا.
ويأتي تصاعد القتال بعد ساعات من انتهاء الموعد المفترض لإتمام المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار في الحديدة بين الحكومة الشرعية والحوثيين.
وكان من المقرر انسحاب الحوثيين أمس الخميس من مينائي رأس عيسى والصليف كخطوة اولى تسبق الإنسحاب من ميناء الحديدة وهو الأمر الذي لم يحدث.
واتهمت الحكومة الشرعية، اليوم الجمعة، مليشيات الحوثي بإفشال اتفاق الحديدة، داعية الجنرال مايكل لوليسغارد والمبعوث الاممي مارتن غريفيث إلى "اتخاذ موقف حازم تجاه سلوك المماطلة والتعنت للمليشيات الحوثية، لإيقاف تلاعبها المكشوف على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي".
وقال وزير الخارجية، خالد اليماني، في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية "سبأ" أن "على الأمم المتحدة ان ترفع صوتها وتحدد بصورة عاجلة الطرف الذي يرفض ويمنع تنفيذ الاتفاق".
اقرأ أيضاً:
الحوثيون يرفضون الإنسحاب الجزئي من الحديدة للمرة الثالثة، وجريفيث ولندن يعوضان الفشل بتحركات دبلوماسية