أعلن وزير الخارجية السعودي الجديد إبراهيم العسّاف، الجمعة أنّ المملكة "لا تمرّ بأزمة" بسبب قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، وإنما تشهد "تحوّلاً".
وفي أول تصريحاته الصحفية بعد تعيينه وزيراً للخارجية، قال العساف، في مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، إن تعيينه وإعادة بناء مجلس الوزراء لا علاقة له بقضية مقتل الصحفي السعودي خاشقجي، مؤكداً أن البلاد تمرّ بمرحلة تحوّل بالكامل.
وأضاف: "موقفنا واضح من ذلك، لكن الذي حدث جزء من تحوّلٍ غير مسبوق في البلد، حيث شهدت السعودية تغييرات عديدة، وكان آخرها إعادة بناء مجلس الوزراء".
وفي معرض حديثه حول مهمته الجديدة أكد العساف بأنه سيواصل "بناء هياكل الوزارة لتكون أكثر فاعلية، ولتستجيب للمتطلّبات بالسرعة اللازمة، ولمراجعة تمثيل السعودية في جميع أنحاء العالم".
وحلّ العسّاف، وزير المالية السابق الذي اعتقل العام الماضي خلال حملة قالت الرياض إنها لمكافحة الفساد، محلّ عادل الجبير وزيراً للخارجية في التعديل الحكومي.
وتم تعيين الجبير الذي حاول الدفاع عن الحكومة على المستوى الدولي بعد قتل خاشقجي وزير دولة للشؤون الخارجية. ويعتبر كثيرون هذا المنصب أقلّ شأناً من مرتبة وزير.
لكنّ العسّاف سارع إلى القول: "هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة"، وقال: "مثّل عادل السعودية، وسيستمر في تمثيلها (...) حول العالم. نحن نكمل بعضنا بعضا".