الأربعاء 26 ديسمبر ,2018 الساعة: 06:31 مساءً

متابعات
اندلعت اشتباكات بين قوات الجيش الوطني والحوثين في مدينة الحديدة (غربي اليمن)، وسط تبادل الاتهامات بين الجانبين بخرق الاتفاق الذي تم التوصل إليه في السويد الشهر الجاري.
يأتي هذا بالتزامن مع بدء اللجنة التي ترأسها الأمم المتحدة أول اجتماعاتها اليوم الأربعاء بحضور كافة الأطراف وبرئاسة الجنرال الهولندي باتريك كمارت.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصادر قولها إن اشتباكات بين الجانبين اندلعت في الجزء الشرقي من المدينة المطلة على البحر الأحمر في الساعات الأولى من صباح اليوم.
وأعلن الحوثيون مساء أمس الثلاثاء أن القوات الحكومية "خرقت الاتفاق 31 مرة" في الساعات الـ24 الأخيرة، فيما أعلن التحالف الداعم للقوات الحكومية الثلاثاء، مقتل عشرة عناصر من القوات الموالية للحكومة وإصابة 143 بجروح في محافظة الحديدة منذ بدء الهدنة.
وفي وقت سابق اليوم، أفادت مصادر اعلامية عن عقد أول اجتماع بين الحكومة والحوثيين في مدينة الحديدة، بإشراف رئيس الفريق الأممي لمراقبة الحديدة، باتريك كاميرت.
وذكر الصحفي، بسيم جناني، في منشور على صفحته بالفيسبوك، أن الاجتماع عُقد في فندق الاتحاد الذي يقع على خط التماس بين تمركز القوات المشتركة والحوثيين.
ويترّأس الجنرال الهولندي المتقاعد لجنة مشتركة، تضمّ فريقاً من الأمم المتحدة وممثلين عن الحوثيين والحكومة المعترف بها دوليا، وانبثقت هذه اللجنة من اتفاق تم التوصل إليه في السويد هذا الشهر.
وينصّ الاتّفاق على وقف لإطلاق النار في محافظة الحديدة دخل حيّز التنفيذ الثلاثاء الماضي، وعلى انسحاب الحوثيين من مينائها بحلول نهاية العام، وعلى انسحاب القوات المقاتلة من الطرفين من مدينة الحديدة المطلة على البحر الاحمر بحلول نهاية الاسبوع الاول من 2019.
والجمعة، اعتمد مجلس الأمن قرارًا يأذن للأمم المتحدة بنشر فريق لمراقبة وتسهيل تنفيذ اتفاقات العاصمة السويدية ستوكهولم، وهو ما لقي ترحيبًا من طرفي الصراع (الحكومة اليمنية والحوثيين)، إضافة إلى أطراف إقليمية ودولية.