الثلاثاء 25 ديسمبر ,2018 الساعة: 10:57 مساءً

متابعات
دعا رئيس فريق المراقبين الدوليين في اليمن باتريك كاميرت، الى انتهاز فرصة السلام المتاحة في محافظة الحديدة، مشيراً إلى "انها قد تكون الأخيرة".
ووفقا لإذاعة "مونت كارلو" الدولية حث "كاميرت" في أول تصريحات له عقب زيارته ميناء الحديدة الاستراتيجي على البحر الاحمر الاطراف المتحاربة على "ترك اللوم فيما بينهم، بحيث يكون خرق اطلاق النار من الماضي وليس من المستقبل” محذرا من عدم الحصول على فرصة اخرى في حال فشل تحقيق هذا الاتفاق".
وكان رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار، الجنرال باتريك كاميرت، وفريقه الطليعي المكون من8 مرقبين قاموا أمس الاثنين بزيارة أولية لميناء الحديدة، والتقوا سلطات الامر الواقع في المدينة الساحلية على البحر الاحمر.
كما قام الفريق بجولة حول المدينة لمراقبة خطوط التماس بين القوات، لا سيما الطرق الشرقية والجنوبية المغلقة مع المحافظات المجاورة.
وحث كاميرت الاطراف هناك بالمضي قدما في اتفاقية وقف اطلاق النار الذي يبدو أنه يتم احترامه، منذ دخوله حيز التنفيذ في 18 ديسمبر.
واعتبر وجود النازحين العائدين في المدينة علامة مشجعة على الآثار الإيجابية لوقف إطلاق النار.
ومع ذلك استمرت الاطراف اليمنية بتبادل الاتهامات فيما بينها بارتكاب خروقات متفرقة للهدنة.
ومن المقرر، ان يعقد فريق المراقبين الدوليين اول اجتماعاته المشتركة غدا الاربعاء في مدينة الحديدة، في مسعى لإنقاذ خطة رعتها الامم المتحدة تضمن الإبقاء على الموانئ الحيوية للمساعدات الانسانية مفتوحة تحت إشراف اممي.
وكان رئيس بعثة المراقبين الدوليين، باتريك كاميرت وصل الاحد، الى مدينة الحديدة على راس مجموعة من سبعة مراقبين.
وهذه هي الدفعة الاولى من فريق مراقبي وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة اليمنية الذين عينهم الامين العام للأمم المتحدة للرقابة على تنفيذ خطة متوافق عليها لوقف إطلاق النار، وسحب القوات من مدينة وميناء الحديدة، ومرفأي الصليف ورأس عيسى المجاورين.
وسينظم الفوج الطليعي العسكري غير المسلح الى 8 فنيين مساعدين كانوا وصلوا مدينة الحديدة في وقت سابق السبت، على ان يتم توسيع البعثة الى 30 مراقبا بناء على مقترحات مرتقبة لامين عام الامم المتحدة انطونيو غوتيريش نهاية الشهر الجاري.
وستكون المهمة الفورية لهؤلاء المراقبين اعداد تقرير اسبوعي حول التزام الاطراف باتفاق التهدئة، وتحديد منصات لرصد خروقات الاتفاق وادوار ممثلي الاطراف ضمن نظام المراقبة المعتمد.
وتنظر بعض الاطراف اليمنية المعارضة، الى هذه الخطوة كأول تدخل دولي عسكري على الارض منذ اندلاع الازمة اليمنية خلال انتفاضة الربيع اليمني عام 2011، لكن الامم المتحدة تقول ان بعثتها في مهمة مدنية مؤقتة.
ويشمل وقف إطلاق النار، كامل محافظة الحديدة، الا ان ترتيبات اعادة انتشار وسحب القوات مصممة فقط على عاصمة المحافظة ومينائها ومرفأي الصليف ورأس عيسى.
وحسب الأمم المتحدة من المفترض انتهاء عملية إعادة انتشار القوات من مدينة الحديدة والموانيء الثلاثة في غضون 21 يوما بعد سريان وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ الثلاثاء الماضي.
وينص الاتفاق الذي حظي بدعم قوي من مجلس الامن الدولي، على انسحاب مشترك للقوات من موانئ الحديدة، والصليف ورأس عيسى، ومدينة الحديدة إلى مواقع متفق عليها.
وتضمن الاتفاق الإلتزام بعدم استقدام أي تعزيزات عسكرية، وإزالة جميع المظاهر المسلحة في المدينة، ومنح الامم المتحدة دور ا قياديا في إدارة وتفتيش الموانئ الثلاثة، وايداع ايراداتها في فرع البنك المركزي اليمني بمدينة الحديدة لصالح دفع فاتورة الاجور والمرتبات في محافظة الحديدة كمرحلة اولى.