الرئاسة اليمنية: بعض تفاصيل الإطار العام للمشاورات تتعارض مع المرجعيات
الجمعة 14 ديسمبر ,2018 الساعة: 09:20 مساءً
متابعات

أكد مدير مكتب الرئاسة وعضو وفد الحكومة في مشاورات السويد، عبدالله العليمي، إن الاتفاق بشأن ملف الحديدة يقود إلى تسليم المدينة للسلطة الشرعية، مشيراً إلى أن بعض تفاصيل الإطار العام للمشاورات الذي قدمه المبعوث الأممي، مارتن غريفيث، تتعارض مع المرجعيات الثلاث.

وقال العليمي في تغريدات على حسابه بتويتر، إن  الإطار العام للمشاورات الذي قدمه المبعوث الأممي، يشير إلى المرجعيات الثلاث في مقدمته، ولكنه يتعارض مع بعضها في بعض التفاصيل.


وأضاف، نحن نؤكد دائما على أهمية الالتزام بالمرجعيات، ونعيد التأكيد مجدداً وبوضوح لا لبس فيه، لن نسمح بتجاوزها أو الانتقاص منها أو الالتفاف عليها.

 

وأوضح أن "اتفاق ستوكهولم بخصوص الحديدة يؤدي في محصلته إلى خروج الميليشيات الحوثية من الحديدة وتسلم السلطة الشرعية مسئولية الأمن وإدارة المؤسسات بشكل كامل، لافتاً إلى أن" هذا ما يفهمه كل العالم باستثناء الوفد الحوثي الذي ما يزال يسوق الوهم لإتباعه وحليفته إيران.


وقال إن مشاورات السويد؛ كشفت للعالم كله حقيقة المتاجرة بالوضع الإنساني من قبل المليشيات الحوثية، فمثلاً فتح الحصار عن تعز لم يكن بالأساس بحاجة لاتفاقات، كل ما في الأمر أن يسمح الحوثيون برفع الحصار ومرور الناس من المعابر، وتنتهي معاناة أبناء تعز.

 

وأكد أن وفد الحكومة تعامل في موضوع الأسرى والمعتقلين إنسانياً صرفاً. الوضع الإنساني المتردي وتقارير التعذيب في سجون الميليشيات تجعل الحالة الإنسانية ذات أولوية على الوضع القانوني الذي يفصل بين أسير الحرب والمحتجز والمعتقل.

 

وأضاف: "الفريق الحكومي وافق على المقترحات المقدمة من المبعوث في معالجات الوضع الاقتصادي ودفع مرتبات الموظفين المدنيين في كل المحافظات اليمنية غير أن تشدد الانقلابيين افشل هذه المساعي.

واختتمت جولة المشاورات الخامسة بين أطراف الصراع اليمنية، أعمالها أمس الخميس، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ووزيرة الخارجية السويدية مارغو والستروم.


وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن طرفي الصراع في اليمن اتفقا على وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة، وتخفيف حدة التوتر في مدينة تعز بالإضافة الى مواصلة التفاهمات في جولة مشاورات أخرى قادمة.


Create Account



Log In Your Account