أعلن مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، أن الرجل يسعى لإشراك النساء اليمنيات في صناعة السلام.
وذكر المكتب الأممي على موقعه الرسمي، أن المجموعة النسوية اليمنية الاستشارية ناقشت على هامش مشاورات السويد، السبل الممكنة لإشراك النساء في عملية صنع السلام. وتضم المجموعة ثماني نساء يعملن مع مكتب غريفيث في جولة المشاورات الحالية.
وعقدت المجموعة، الثلاثاء، اجتماعات مع وفدي الحكومة اليمنية والحوثيين، على هامش مشاورات ستوكهولم، وكذلك مع عدد من الدبلوماسيين، بالإضافة الى لقاء مع وزيرة خارجية السويد، السيدة مارغوت فالستروم.
وأوضح أن المجموعة النسوية المختصة بحثت السبل الممكنة لإشراك أصوات النساء اليمنيات في عملية صنع السلام. كما شاركت في تقديم أوراق واستراتيجيات عمل لدعم وساطة غريفيث لإنهاء الحرب.
المجموعة شكلها المكتب في إطار مخرجات مؤتمر الحوار الوطني اليمني (2014) التي نصت على تخصيص حصة نسبتها 30% للنساء في المناصب العامة وفي الوفود واللجان خلال المفاوضات.
وتبحث المشاورات المستمرة لليوم السابع على التوالي، ستة ملفات، هي القتال في الحديدة، وإطلاق الأسرى، وحصار تعز، والبنك المركزي، ومطار صنعاء، والمساعدات الإنسانية.
والجولة هي الخامسة من نوعها بين الفرقاء اليمنيين، إذ عقدت الأولى والثانية في سويسرا (2015)، والثالثة في الكويت (2016)، فيما استضافت جنيف جولة رابعة فاشلة.