السبت 01 ديسمبر ,2018 الساعة: 06:58 مساءً

متابعات
حذرت الأمم المتحدة، اليوم السبت، من أن اليمن بات يقف على شفير "كارثة كبرى"، في وقت عادت الاشتباكات إلى مدينة الحديدة رغم مساعي المنظمة الاممية لعقد مفاوضات سلام قبل نهاية العام.
وقال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة المكلف الشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، في بيان في ختام زيارة إلى اليمن استمرت ثلاثة أيام: "اليمن يقف على شفير كارثة كبرى (...) لكن لم يفت الأوان بعد".
وذكر أن "الأوضاع المتدهورة" في اليمن ستحتاج إلى مساعدة أضخم في العام المقبل. بحسب وكالة "فرانس برس".
وأوضح أن "اليمن مسرح أكبر عملية انسانية في العالم، لكن في العام 2019 سيكون بحاجة إلى (مساعدة) أكبر بكثير"، مشيرا إلى أن الدول المانحة قدّمت 2,3 مليار دولار في 2018 أي نحو 80 في المئة من قيمة خطة الاستجابة التي وضعتها الأمم المتحدة.
وقال لوكوك الذي كان زار اليمن آخر مرة قبل هذه الزيارة، في تشرين الأول/ أكتوبر 2017، إنه قابل في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين وعدن المقر المؤقت للحكومة المعترف بها نازحين وعائلات عاجزة عن تأمين الطعام.
وأوضح: "في عدن، قابلت أطفالا يعانون من سوء التغذية بالكاد يستطيعون فتح أعينهم".
وجدّد المسؤول الدولي استعداد الأمم المتحدة للعب دور أكبر في ميناء الحديدة الذي يشكل شريان حياة لملايين السكان الواقع في المدينة المطلة على البحر الأحمر والخاضعة لسيطرة الحوثيين.
ومنذ نحو 4 أعوام يشهد اليمن البالغ عدد سكانه نحو 27.5 مليون نسمة، حربًا بين القوات الحكومية، مدعومة بالتحالف بقيادة السعودية من جهة، وبين مسلحي مليشيات الحوثي، من جهة أخرى، الذين يسيطرون على عدة محافظات، بينها صنعاء منذ 2014.
وتسببت الحرب الدائرة في اليمن بقتل نحو عشرة آلاف شخص، بينما تهدّد المجاعة نحو 14 مليونا من سكان البلاد.