قال وزير الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً خالد اليماني اليوم الجمعة إن بلاده والتحالف العربي بقيادة السعودية لن يسمحا بنقل عناصر من حزب الله اللبناني أو الحرس الثوري الإيراني بذريعة نقل جرحى الحوثيين.
وكان وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت قال في وقت سابق إن السعودية أكدت استعدادها لإجلاء خمسين مقاتلاً حوثياً مصاباً، في إجراء لبناء الثقة.
وشدد اليماني في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط على أن حكومة بلاده وتحالف دعم الشرعية، لن يسمحا بنقل أي "إرهابي" من حزب الله والحرس الثوري الإيراني بطائرات الأمم المتحدة من اليمن إلى مواقع أخرى تحت أي ذريعة.
واتهم وزير الخارجية، مليشيات الحوثي بممارسة عملية ابتزاز بطرحها موضوع نقل الجرحى فوراً للعلاج خارج اليمن الذي استخدمته بشكل دائم، وأدى لعرقلة كل الترتيبات في محادثات جنيف.
وفي وقت سابق قال المتحدث باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي، في تصريحات صحفية أن "مليشيات الحوثي تحاول نقل أربعة عناصر لبنانية وإيرانيين اثنين ضمن قائمة الجرحى الذين تريد نقلهم للخارج".
وفي الثامن من سبتمبر الفائت، انهارت مشاورات سلام بين الأطراف اليمنية قبل بدئها في جنيف برعاية الأمم المتحدة بعدما امتنع وفد الحوثيين عن الحضور ورفضه مغادرة صنعاء على متن طائرة الأمم المتحدة، وطلب طائرة عُمانية خاصة لتقله إلى مقر انعقاد المشاورات وتنقل معه إلى مسقط عدداً من الجرحى والعالقين، وتعود بهم إلى صنعاء، وهو ما رفضته الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً والتحالف العربي، متهمين مليشيات الحوثي بنقل جرحى وعالقين إيرانيين وآخرين من حزب الله اللبناني يقاتلون إلى جانبهم.