الأربعاء 21 أكتوبر ,2026 الساعة: 02:22 مساءً
قال وكيل أول محافظة شبوة فهد الخليفي إن مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية زودت تنظيمات إرهابية، بينها تنظيما القاعدة وداعش، بتقنيات الطائرات المسيّرة، داعيا التحالف العربي إلى دعم الجبهات بأسلحة نوعية ودفاعات أرضية لمواجهة قدرات الجماعة الصاروخية والجوية.
وأضاف الخليفي، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» نشرت الثلاثاء، أن السلطة المحلية تمتلك معلومات عن تعاون بين الحوثيين والتنظيمات الإرهابية، مشيرا إلى أن هذا التنسيق تصاعد خلال الفترة الأخيرة، وشمل استهداف القوات الأمنية وقوات دفاع شبوة وقوات درع الوطن التي تمر عبر المحافظة.
وجاءت تصريحات المسؤول المحلي عقب هجوم صاروخي استهدف، الاثنين، مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي على أطراف مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، جنوب شرقي اليمن. وقالت السلطة المحلية إن الهجوم نُفذ بثلاثة صواريخ باليستية أثناء تلقي مجندين مستجدين في الأجهزة الأمنية برامج التدريب، ما أسفر عن مقتل أكثر من 70 شخصا وإصابة أكثر من 200 آخرين.
وحمل الخليفي الحوثيين والتنظيمات الإرهابية مسؤولية استهداف القوات الأمنية وزرع العبوات الناسفة والمفخخة في الطرق والمواقع التي تسلكها، مضيفا أن التعاون بين هذه الأطراف امتد إلى مجال الطائرات المسيّرة، وفق المعلومات التي قال إن السلطة المحلية تمتلكها.
ودعا الخليفي التحالف العربي إلى توفير أسلحة نوعية لدعم الجبهات، وتعزيز قدرات القوات الحكومية على مواجهة الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، مؤكدا أن الهجمات لن تثني أبناء شبوة عن مواجهة الحوثيين.
وفي أعقاب الهجوم، أعلنت السلطة المحلية اعتماد القتلى شهداء واجب، وتثبيت رواتبهم لأسرهم بصورة دائمة، وضمان حقوق المصابين ومستحقاتهم، مع توفير الرعاية الطبية اللازمة لهم.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قد وجّه، خلال اتصال بمحافظ شبوة عوض بن الوزير، بتوفير الرعاية الطبية للجرحى والعناية بأسر القتلى واستكمال إجراءات تسوية أوضاعهم وصرف مرتباتهم، واتخاذ الإجراءات اللازمة للرد على مصادر الهجوم.