محافظ الحديدة: لم يكن هناك معركة ولا حرب بل مؤامرة وهناك من دفع مليارات الدولارات لاسقاط الساحل
الثلاثاء 15 سبتمبر ,2026 الساعة: 09:17 مساءً
الحرف28 -متابعة خاصة


قال محافظ الحديدة، الحسن أبكر، إن ما حدث في الساحل الغربي لمحافظة الحديدة لم يكن «هزيمة» عسكرية، معتبرا أنه كان نتيجة «خداع ومؤامرة كبيرة»، ومشيرا إلى أن جهات لم يسمها دفعت مليارات الدولارات لتسهيل ما وصفه بإسقاط الساحل.

وأضاف أبكر، في تصريح مصور، أن الأوضاع «ستنتظم» وأن القوات المقاتلة ستُعاد تنظيمها، مؤكدا أن أبناء المحافظة سيعودون، وفق قوله، لطرد مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية من المناطق التي ما تزال تحت سيطرتها في المحافظة.

وقال إن ما جرى «سيكون درسا وحماية» لأبناء المنطقة، مضيفا: «سنعود بقوة ونطرد هذه الفئة المتبقية من كامل المحافظة».

وحول أسباب ما حدث، قال أبكر إن المواجهة لا تقتصر على مليشيا الحوثي، بل تشمل إيران، إضافة إلى «دعم قادم حتى من القوى الكبرى»، بحسب تعبيره. وأضاف أن هناك من «دفع مليارات الدولارات لتسهيل هذه العملية"
ولم يقد المحافظ تفاصيل أكثر بشأن الجهات التي قال إنها موّلت ذلك، لكته أكد أن الوقت سيأتي، لكشف الجهات التي «دفعت ومولت وهددت»، متعهدا بكشف ما وصفه بـ«العدو الحقيقي» أمام أبناء المحافظة واليمن.

وقال أبكر إن المقاتلين في الساحل الغربي «لم يترددوا ولم يُهزموا»، وإنهم سيعودون إلى مناطقهم ومنازلهم وأراضيهم، مضيفا أن مليشيا الحوثي ستعود إلى «مخابئها وكهوفها».

جاءت تصريحات محافظ الحديدة عقب انسحاب قوات المقاومة الوطنية وتشكيلات عسكرية أخرى من مواقعها في الساحل الغربي،ما ادى لسيطرة مليشيا الحوثي على مل تبقى من المديريات الساحلية بالبحر الاحمر، وفي مقدمتها مدينة المخا وذوباب التي يقع في نطاقها مضيق باب المندب


Create Account



Log In Your Account