الإثنين 24 أُغسطس ,2026 الساعة: 01:40 مساءً
قضت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، اليوم الاثنين، بالسجن المؤبد على مفتي النظام السوري السابق أحمد حسون، بعد إدانته بجرائم بينها التحريض على الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي، والتورط في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتقديم دعم مالي دوري لميليشيات خلال العمليات العسكرية.
كما قررت المحكمة، في الجلسة السادسة من محاكمته، الحجز على أموال حسون المنقولة وغير المنقولة ومصادرتها لصالح الخزانة العامة، وحرمانه من الاستفادة من أي عفو عام أو خاص، وفق ما أوردته قناة الجزيرة.
وقال القاضي فخر الدين العريان إن المعطيات أظهرت توظيف المؤسسة الدينية الرسمية، وعلى رأسها دار الإفتاء، خلال عهد النظام السابق لتوفير غطاء ديني للعمليات العسكرية والأمنية وتبريرها، بما في ذلك استخدام البراميل المتفجرة ضد مناطق مدنية، بحسب ما نقلت الجزيرة.
وتضمنت التهم الموجهة إلى حسون توسيع علاقاته مع بشار الأسد ومسؤولين أمنيين وعسكريين وقادة ميليشيات طائفية، إلى جانب استخدام خطاب تحريضي. واتهمته المحكمة أيضا بالدعوة إلى مواجهة المعارضين، والتحريض عبر وسائل الإعلام على إخلاء مدنيين من مناطق في حلب وإدلب، والدعوة إلى تدمير مناطق انطلقت منها هجمات على قوات النظام السابق.
كما اتهمته المحكمة بتأييد قادة عسكريين وميليشيات متورطة في انتهاكات، ودعم التدخلين الروسي والإيراني في سوريا.
وكانت النيابة العامة قد طلبت في الجلسة الخامسة، التي عقدت في 6 أغسطس/آب، توقيع عقوبة الإعدام على حسون، استنادا إلى ما قالت إنها أدلة ووقائع ثابتة في ملف القضية.
وبدأت محاكمة حسون في 25 يونيو/حزيران الماضي، بعد توقيفه في مارس/آذار 2025 أثناء محاولته مغادرة سوريا، وفقا للمصدر. كما استمعت المحكمة في جلسة سابقة إلى شاهد سري قال إنه تعرض لابتزاز مالي من حسون أثناء محاولته الإفراج عن شقيقته التي اعتُقلت عام 2012 في دمشق.