من غير المقبول إطلاقا أنه في الوقت الذي تحقق فيه قوات الجيش الوطني وقوات العمالقة الانتصارات علی مليشيا الانقلاب في الساحل الغربي ومدينة الحديدة ، تجري مواجهات بين بعض الفصائل في تعز المدينة وما سببته من اقلاق للسكينة العامة و ترويع للناس الأبرياء ومساكنهم ، و ضرب لمؤسسات الدولة، وهاهي حمى الصراع يراد لها ان تنتقل الى مدينة التربة و مديرية الشمايتين .
لا أبالغ إن قلت أن كل سلاح وكل طلقة توجه إلى غير المعتدين علی تعز من مليشيا الانقلاب هي طلقة خائنة ،و على كل الفصائل والجماعات أن توجه سلاحها إلی مليشيا الانقلاب التي اعتدت علی تعز وأهلها، وأن تحرك آلياتها وأفرادها الی الجبهات .
أملنا وأمل الجميع أن تكون تعز أنموذجاً في المدنية و دعم مؤسسات الدولة والقانون، وعلى قدر تضحياتها في سبيل ذلك ينبغي علی أبناءها أن يتجاوزا كل خلافاتهم و تعصباتهم ولتكن تعز هي حزبهم الأكبر.
ادرك ان مشكلة تعز تكمن في أن بعض الأحزاب والجماعات تحاول إختزال تعز بها وبأعضائها و بالتالي تريد إخضاع تعز لها، وعليهم أن يدركوا أن تعز أكبر من كل جماعة و ومن كل حزب ،و لن يستطيع أحد أن يخضعها،وهي قادرة علی تواجه كل التحديات وتتخلص من المفصعين و أشباه الرجال الذين يعملون وفق أجندة بالتأكيد لا تخدم تعز مطلقاً.*نقلاً عن صفحة الكاتب في فيسبوك