الجمعة 28 سبتمبر ,2018 الساعة: 06:37 مساءً
ينبغي التحذير من أي ترتيبات عسكرية في مدينة التربة ( مديرية الشمايتين ) بعيدا عن تشكيلات الجيش ضمن خطة انتشار عسكرية رسمية ..
إن عودة إحكام الحصار الكلي على تعز يكمن في السيطرة على خط : تعز - التربة - عدن ..من أماكن الاشتباه بعودة المشبوهين الزنابيل إليها ..سواء زنابيل الحوثي أو زنابيل عفاش..
بدون اجتهاد فكري وتفكير عميق ..أو احتراف أمني وعسكري ..
فمن البديهي أن أي قوة غير شرعية على امتداد الخط الاستراتيجي حاليا لمحافظة تعز سيؤدي إلى إغلاقه وإعادة الحصار بأسوأ من سابقه .
وأي تراخي من هذه الأطراف المسؤولة :
1- السلطة المحلية ممثلة بقيادات المحافظة ومدراء المديريات ..
2- من الجيش ممثلا بقيادة المنطقة الرابعة وقيادة المحور وقيادة الألوية العسكرية ..
3- من السلطة الشرعية ممثلة برئيس الجمهورية والحكومة وهيئة الأركان ..
اي سماح لخيانة تعز بعودة الحصار أو الفوضى اليها.. ستكون الجهات المشار إليها أعلاه شريكة بهذا التقصير وهذه الخيانة ..
وبدلا من استكمال تحرير المدينة والمحافظة ..
نتوجس اليوم خيفة من عودة الحصار الكلي المدينة والمناطق المحررة من المحافظة..
هذه وتلك جرائم ابادة في حق أبناء تعز..
يكفي ما عشناه جميعا في العام 2015 ..
ويكفي أننا - جميعا - ( مدنيون وعسكريون وسياسيون ) بكل نذالة صامتون عن استمرار الحصار وعدم تحرير المدينة والمحافظة من هيمنة عشرات المسلحين الحوثيين الذين لا حول لهم ولا قوة إلا بما نجده عندنا من تخاذل وضعف وسوء نية .. والسماح للغير بمصادة القرار اليمني دون وجه حق ..