الإثنين 01 يونيو ,2026 الساعة: 09:50 صباحاً
أعلنت مجموعة "سكاي" البريطانية انسحابها من مشروع "سكاي نيوز عربية" المشترك مع مجموعة "آي إم آي" الإماراتية، في خطوة تأتي وسط تصاعد الانتقادات الموجهة للقناة بشأن تغطيتها للحرب في السودان، وفقاً لما أوردته صحيفة الغارديان.
وقالت الصحيفة إن الاتفاق الجديد يمنح "آي إم آي"، الذراع الاستثمارية التابعة للشيخ منصور بن زايد آل نهيان، الملكية الكاملة للقناة التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، بينما تحتفظ "سكاي نيوز عربية" باستخدام العلامة التجارية بموجب اتفاقية ترخيص متعددة السنوات.
وبحسب الغارديان، أثارت التغطية التحريرية للقناة خلال الحرب السودانية جدلاً داخل أوساط إعلامية، حيث اتهم منتقدون القناة بالتقليل من حجم الانتهاكات المنسوبة إلى قوات الدعم السريع، المدعومة من الإمارات، وتقديم روايات اعتُبرت متساهلة مع اتهامات بارتكاب أعمال وصفها مراقبون بأنها ترقى إلى الإبادة الجماعية.
وأضافت الصحيفة أن مخاوف داخلية تزايدت في مجموعة سكاي بشأن النهج التحريري الذي اتبعته القناة في تناول ملفات المنطقة، ولا سيما القضايا المرتبطة بالدور الإماراتي في النزاعات الإقليمية.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي نيوز، ديفيد رودس، إن المجموعة "تفخر بما تم بناؤه من خلال الشراكة مع IMI على مر السنين"، معتبراً أن الوقت قد حان لهذا التغيير، ومؤكداً استمرار العلاقة بين الطرفين في المرحلة المقبلة.
من جهتها، قالت مدير التحول في "آي إم آي"، نخلة الحاج، إن الملكية الكاملة ستمنح المجموعة "المرونة والتركيز والقدرة الاستثمارية اللازمة" لمواصلة تطوير المنصة الإعلامية.
وكانت "سكاي نيوز عربية" قد أُطلقت من أبوظبي عام 2010 كمشروع مشترك بين سكاي البريطانية و"آي إم آي"، لتصبح إحدى أبرز القنوات الإخبارية الناطقة بالعربية في المنطقة.