البراءة والعدالة فوق الثارات..
الثلاثاء 11 سبتمبر ,2018 الساعة: 10:40 مساءً

لو كان يعلم القاتل أنه سيقتل بجريمته ولن تشفع له سلالته من القصاص لما تجرأ على القتل ..

هناك نظرية عند بني هاشم افصحوا عنها تاريخيا وعمليا في أكثر من جريمة قتل؛ بانه لا يقتل هاشمي بقبيلي..

هو التعالي فوق حكم الله وعدالته في المساواة بين الناس ..

اين موقف الهاشميين من هذه الجريمة ؟! ..

ومن جريمة الانقلاب ..

والقتل والاختطاف ؟

لم نسمع من هاشميي الشرعية صوتا او موقفا.. سوى السعي الحثيث والتسلق الى السلطة بمشروعية الشرعية بدلا من مشروعية السلالة ..

لن نتهاون عن جرائمهم وعن سلوكهم وفكرهم وتقيتهم ..

حتى نصل الى عدالة انتقالية لا تمنح القاتل عفوا دون رضا ..ولا تسلب الضحية حقا بالإكراه والتعسف ..

وحتى يحين موعد العدالة سننزع عن المجرم لباس الدين وعنصرية النسب والتقية النفاقية ..والتلون الاجتماعي.. والعنصرية المقيتة..

ومن يبادر منهم إلى إعلان البراءة من هذا الفكر العفن منتميا إلى الهوية اليمنية الجامعة  دون أي هوية ..هو منا ونحن منه ..

 


Create Account



Log In Your Account