الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
Toggle navigation
الرئيسية
أخبار وتقارير
تحليلات
أحوال
آراء
ملفات وحوارات
بروفايل
أسواق وأعمال
فيديو
الحوادث
الريح والروح والصور القديمة التي تشبهني
الرئيسية
كتابات
الخميس 07 نوفمبر ,2024 الساعة: 09:46 صباحاً
أحمد عثمان
صورة الباب الكبير بتعز في الخمسينات.
تدهشني
الصور القديمة وتثير عندي أحاسيس متناقضه مع تناقضاتها فهي مصبوغة بصبغة واحدة هي حزن الغروب.
ففيها أرى حركة الزمن وطفولة وتجاعيد الأيام التي تشبهني كثيراً وأجدني انتقل عبر الزمن لأنصت لشجن الناس وأصوات الأمهات وترانيم الآباء في رمضان وشيء من روحي المحفوف بسر أزلي أرى بعضه محفوراً في الجدران والصور القديمة،
وأسمع بوضوح لأزيز الريح يكثف صورة الحياة الغاربة، ويحمل حنين الناس عبر القرون ويخفق بنبضات المحبين ويرفع على بساطه لهفة الأمهات متعلقات بذيل الريح الشاردة يتشبثن بحياة تغري بالبقاء خاطفة القلوب دون رحمة،
تجري وتجري خلف عقارب الريح لا تقف عند باب أحد ولا تكاد تضحك لأحد إلا سراباً يحسبه الضمآن ماء ...
وحياة !
التعليقات
آخر الأخبار
الهجرة الدولية: أكثر من 201 ألف نازح في اليمن خلال سبتمبر
نائب رئيس الأركان يوجه بسرعة استكمال خطة التعبئة العامة
العليمي: «فجر اليمن» ماضية حتى استعادة الدولة
الأكثر قراءة
آراء
وثائق أمريكية تكشف تفاصيل مقتل الرئيس الحمدي وكيف كان عفاش يسدد الطعنات بجنبيته خوفا من نظرات الشهيد الأخيرة
توجيهات من قيادة محور تعز بشأن حمل المسافرين بين الحوبان والمدينة للعملة
اكتشاف دلائل قوية على وجود الألماس في ثلاث محافظات يمنية...ما هي؟
ما الجديد في نظام إقامة ودخول اليمنيين إلى مصر...؟مسؤول بسفارة اليمن في القاهرة يوضح
ما حقيقة فتح منفذ الطوال الحدودي بين اليمن والسعودية؟
حبر الشتات
من الذروة إلى الانحدار: معركة تعز وشواهد التحول في اليمن
مروان الغفوري
نزال تاريخي ومعركة عمادها الإرادة قبل الذخيرة
أحمد محمد الهياجم
من ميونخ إلى صنعاء...حين تصبح المهادنة شهية
جمال أنعم
هذا وقت الحشد
تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
Create Account
Log In Your Account