شرطة تعز تروي ملابسات إختفاء الطالبة "سناء"
الأحد 26 أُغسطس ,2018 الساعة: 11:19 مساءً
تعز

كشفت إدارة عام شرطة تعز (جنوبي غرب اليمن) ملابسات قضية اختفاء الطالبة، سناء عبدالحميد، بعد اختطافها من قبل مجهولين يوم الخميس التاسع من أغسطس الجاري وهي في طريقها لأداء الاختبار في جامعة تعز.

وقالت شرطة تعز في بيان لها إنها "تلقت في مساء يوم الخميس الموافق 9/8/2018م،،بلاغاً باختفاء الطالبة سناء عبدالحميد حيث خرجت صباحاً للامتحان في جامعة تعز و لم تعد".

 وذكر البيان ان شرطة المحافظة  أصدرت توجيهات لقسم شرطة الحكيمي نطاق اختصاص الواقعة وإدارة البحث الجنائي بمباشرة اجراءات التحقيق والتحري، وتم التعميم على كل الجهات ذات العلاقة بالواقعة.

وأضاف البيان: في صباح يوم السبت الموافق 18/8/2018م، عادت الطالبة سناء وتم استقبالها في منطقة الأقروض واخذ اقوالها واستمرت اجراءات التحقيق واخذ المعلومات اللازمة من الجهات ذات العلاقة.

وتتحفظ الاجهزة الأمنية عن المعلومات والجهات والادلة المتعلقة بالقضية احتراماً للقوانين ومراعاة للأعراف وحفاظاً على السمعة.

وأكدت شرطة تعز أنه "بعد استكمال اجراءات التحقيق اتضح أن قضية اختفاء الطالبة سناء عبدالحميد كانت هروباً ولم تتعرض لأي اختطاف كما حاول البعض تداوله،، لأسباب عائلية محظة تعرفها أسرة الطالبة ومثبته بمحاضر رسمية في ملف القضية و سيتم احالة ملف القضية إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات".

كما عبرت عن أسفها من محاولة بعض الأطراف السياسية استخدام القضية في تراشقاتها الإعلامية، مطالبة وسائل الاعلام و رواد شبكات التواصل الاجتماعي والناشطين والاطراف السياسية إلى تحري المصداقية والدقة في تداول الاخبار المتعلقة بالقضايا الأمنية والاجتماعية.

وكانت الطالبة سناء قالت الأحد الفائت عقب ظهورها إنها اُختطفت من قبل مجهولين إلى منطقة الحوبان (شرقي المدينة) وتم حبسها في غرفة لإحدى المنازل المجهولة دون أن تتعرض لأي أذى من قبل الخاطفين بحجة منشورات وكتابات والدها القيادي في الحزب الناصري. مشيرةً إلى أنها نُقلت إلى أحد مستشفيات محافظة إب بعد أن تدهورت حالتها الصحية نتيجة إضرابها عن الطعام.

وأفادت الطالبة "سناء" في مقطع فيديو تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي " بعد أن نُقلت إلى مستشفى بمحافظة إب اتصلت بصهيري (أحد الأقارب) وتواصلت مع أبي الذي تحرك بأطقم تابعة للحملة الأمنية في منطقة الأقروض". متهمة حزب الإصلاح بالوقوف خلف اختطافها.

ورداً على تلك الاتهامات، أدان حزب الإصلاح،في بيان له الاثنين الفائت، الحملة الإعلامية والتناولات الدعائية الممنهجة التي تستهدف الحزب، في محاولةً للنيل من مواقفه المبدئية الراسخة، المنحازة للوطن والشعب و الشرعية، وفق البيان. موضحاً بالقول "إن هذه الحملة تستهدف أيضا تفتيت الجبهة الداخلية المواجهة للانقلاب وتقدم له خدمة مجانية، وخصوصا تلك الحملة المصاحبة للحملة الأمنية المسنودة بالجيش الوطني بتعز لمطاردة المطلوبين في قضايا الاغتيالات".


Create Account



Log In Your Account