الإثنين 20 أُغسطس ,2018 الساعة: 02:01 مساءً
وأضاف: ويظهر في الصورة أن الرياح حركت ستار الكعبة ليظهر بنيانها الحجري الداخلي، ويتضح موقع الباب الثاني الذي بناه عبدالله بن الزبير، وكان عبدالله بن الزبير عندما بويع في مكة عام ٦٤هـ، أعاد بناء الكعبة استناداً على ما سمعه من خالته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حيث قال إني سمعت عائشة تقول إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لولا أن الناس حديث عهدهم بكفر وليس عندي من النفقة ما يقوى على بنائه لكنت أدخلت فيه من الحجر خمسة أذرع ولجعلت لها بابًا يدخل الناس منه وبابًا يخرجون.
وتابع: إلا أن الأمويين استعادوا حكم مكة في عام ٧٣هـ على يد قائد الجيوش الأموية الحجاج بن يوسف الثقفي، ثم أعاد بناء الكعبة إلى ما كان عليه، وقاموا بسد الباب الثاني الذي فتحه عبدالله بن الزبير وتتابعت في العصور اللاحقة الترميمات والتحسينات لبنيان الكعبة، آخرها ما قام به خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله، ولازالت المشاعر المقدسة تحظى باهتمام ورعاية قادة هذه البلاد المباركة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله.