كرمان : وعد ووعيد الانتقالي بمنع تنفيذ قرارات الرئيس يفسر أهداف وأجندات السعودية في اليمن
الإثنين 25 يناير ,2021 الساعة: 05:14 مساءً
متابعة خاصة

قالت الناشطة اليمنية توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام، إن وعد ووعيد المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا بمنع تنفيذ القرارات الاخيرة للرئيس عبدربه منصور هادي يؤكد أن اتفاق الرياض لم ينفذ منه شيء وأنه يخدم الاجندات السعودية في اليمن. 

وقبل نحو أسبوعين، أصدر الرئيس هادي قرارات بتعيين رئيس ونائبين لمجلس الشورى، ونائب عام ومسؤولا في أمانة مجلس الوزراء، عبر الانتقالي عن رفضه لها وقال إنها تتناقض مع مضمون اتفاق الرياض، ورغم الاعتراضات أدى المعينون الجدد اليمين الدستورية في العاصمة السعودية الرياض. 

وقالت كرمان في منشور لها على فيسبوك، رصده محرر الحرف 28، إن توعد المجلس الانتقالي بمنع تنفيذ قرارات الرئيس على الأرض، يعني شيئا واحدا، هو أن الشق العسكري والأمني لاتفاقية الرياض لم ينفذ منه حرف واحد ولن ينفذ. 

واعتبرت أن عدم تنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض بسبب أن السعودية تريد ذلك، مضيفة " سلموا لي على سكرتارية السفير السعودي وعلى كل من احتفى بها أو راهن عليها"، في إشارة إلى تأكد الاتهامات التي اتهم بها مسئولون السفير السعودي محمد آل جابر بأنه مهندس اتفاق الرياض ومنفذ المؤامرات ضد الشرعية. 

واتهمت كرمان السعودية بتنفيذ اجندات تهدف الى تدمير اليمن وتفتيته. 

وقالت" للسعودية اجندة وحيدة واضحة وضوح الشمس ، تدمير اليمن وتفتيتها". 

واشارت الى ان "هناك طريق وحيد للخلاص يمر فقط عبر ركل السعودية وطردها من البلاد".

والخميس قبل الماضي، أصدر الرئيس هادي، قرارات جمهورية قضت بتعيين أحمد عبيد بن دغر رئيساً لمجلس الشورى، وعبدالله محمد ابو الغيث، و وحي طه عبدالله جعفر امان نائبين لرئيس المجلس، كما صدرت قرارات جمهورية بتعيين أحمد أحمد صالح الموساي نائباً عاماً للجمهورية، وتعيين علي أحمد ناصر الاعوش سفيراً بوزارة الخارجية، و مطيع احمد قاسم دماج أميناً عاماً لمجلس الوزراء.

وعقب القرارات، أعلن الانتقالي رفضه لها معتبرا انها احادية الجانب وتنسف اتفاق الرياض. 

ورغم ان اتفاق الرياض لم ينص على إعطاء الانتقالي الحق في الاعتراض على القرارات الرئاسية الا أنه أعلن التصعيد حيث كشف مصدر مطلع أن الانتقالي يرتب للانقلاب على اتفاق الرياض، وفق المصدر أونلاين. 

واكد المصدر ان قيادات الانتقالي تواصلت فيما بينها، واقروا اتخاذ خطوات تصعيدية بينها ايقاف تنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض.

وبعد أيام من اتفاق قيادات الانتقالي على التصعد أعلنت قوات المجلس تشكيل قوات جديدة في عدن تحت مسمى " قوات طوق عدن"، تضاف الى القوات المتواجدة على الارض والتي كان يفترض ان تنسحب قبل اعلان تشكيل الحكومة.

وكان الشق العسكري والأمني من الاتفاق ينص على عودة قوات الشرعية من أبين الى محور عتق، ومليشيا الانتقالي الى عدن قبل البدء بإخراجها من الاخيرة الى الضالع، ليتم عقب ذلك اعلان التشكيلة الحكومية.

وكانت السعودية قد اعلنت أواخر يوليو الماضي، توافق الشرعية والانتقالي على اتفاق الرياض وهو نسخة معدلة من اتفاق الرياض الاول الموقع في أواخر اغسطس من العام الماضي، وفشلت السعودية في اجبار الانتقالي على تنفيذه. 


Create Account



Log In Your Account