الحكومة: حريصون على استئناف اجتماعات لجنة الأسرى والمعتقلين
الإثنين 07 ديسمبر ,2020 الساعة: 05:30 مساءً
متابعات

أكدت الحكومة الشرعية، الإثنين، حرصها على استئناف مفاوضات تبادل الأسرى مع الحوثيين، وذلك بعد ثلاثة أسابيع من تأجيل مشاورات جديدة بشأن الأسرى كان من المقرر عقدها في 19 نوفمبر الماضي.

وقال وزير الخارجية محمد الحضرمي، خلال لقائه نائب المبعوث الأممي لليمن معين شريم، إن الحكومة حريصة على استئناف اجتماعات لجنة الأسرى والمعتقلين وصولا الى إطلاق جميع المعتقلين بناء على ما تم الاتفاق عليه سابقا، وفق وكالة الأنباء الرسمية "سبأ".

وشدد الحضرمي على ضرورة تبادل الأسرى وفق مبدأ "الكل مقابل الكل" بمن فيهم الصحفيين والناشطين والمختطفين والأربعة المشمولين في قرارات مجلس الأمن.

والأربعة المشمولون بقرار مجلس الأمن رقم 2216، هم محمود الصبيحي (وزير الدفاع السابق)، ومحمد قحطان (قيادي بارز في حزب التجمع اليمني للإصلاح)، وفيصل رجب (قائد عسكري)، وناصر منصور هادي (قائد عسكري وشقيق الرئيس عبد ربه هادي).

وكان من المقرر أن تنطلق في 19 نوفمبر الماضي بالعاصمة الأردنية عمّان، جولة مفاوضات جديدة بين الحكومة والحوثيين بشأن تبادل الأسرى والمعتقلين، لكنها تأجلت جراء عودة تفشي فيروس كورونا في الأردن حيث يوجد المقر الإقليمي لمكتب المبعوث الأممي، وفق مسؤولين حكوميين.

وفي منتصف أكتوبر الماضي، تبادلت الحكومة والحوثيون 1056 أسيرا من الجانبين، بينهم 15 سعوديا و4 سودانيين، في أكبر صفقة تبادل منذ بدء الحرب، بعد مشاورات في "جنيف"، والتي جاءت امتداد لسلسلة مفاوضات بعمان، بعد اعلان اتفاق ستوكهولم في منتصف ديسمبر 2018.

وخلال اللقاء، شدد الحضرمي على ضرورة استمرار الضغط الدولي على الحوثيين بغية تمكين الفريق الفني للأمم المتحدة من البدء بمهمة التقييم والصيانة لخزان "صافر" النفطي تمهيدا لتفريغه والتخلص منه ومنع حدوث كارثة بيئية تشكل خطرا على اليمن والمنطقة.

من جانبه أكد نائب المبعوث الأممي، معين شريم، التزام الأمم المتحدة بمواصلة جهودها الرامية لتحقيق التهدئة واستئناف المشاورات السياسية، والبناء على ما تحقق في سويسرا لإطلاق المزيد من الأسرى والمعتقلين.

كما أشار الى ما تبذله الامم المتحدة من جهود في سبيل انجاز المهمة المرتقبة للفريق الفني للأمم المتحدة لمنع حدوث أي كارثة محتملة لناقلة صافر.

وكانت جماعة الحوثيين أعلنت أواخر نوفمبر الماضي، انها توصلت إلى اتفاق مع الأمم المتحدة بشأن وصول فريق فني لتقييم الناقلة الراسية قبالة ميناء رأس عيسى النفطي بالبحر الأحمر، وتحوي أكثر من 1.1مليون برميل من النفط الخام، وتتعرض للتآكل بسبب مياه البحر المالحة، كونها لم تخضع لأي صيانة منذ أكثر من خمس سنوات ولم تغادر المرسى.


Create Account



Log In Your Account