هل هي مرحلة جديدة من الحرب ضد الجماعة؟.. هيئة كبار علماء السعودية تصنف "الاخوان المسلمين" جماعة إرهابية
الثلاثاء 10 نوفمبر ,2020 الساعة: 10:25 مساءً
متابعات خاصة


صنفت هيئة كبار العلماء السعودية، جماعة الإخوان المسلمين، جماعة إرهابية. 

وقالت الهيئة في بيان نشرته وكالة الانباء السعودية الرسمية"واس" إن :"جماعة الاخوان جماعة إرهابية لا تمثل منهج الإسلام" 

وأضافت أن جماعة الاخوان تتبع أهدافها الحزبية المخالفة لهدي ديننا الحنيف، وتتستر بالدين وتمارس ما يخالفه من الفرقة وإثارة الفتنة والعنف والإرهاب".

في العام 1936 كتب مؤسس الدولة السعودية الحديثة وأول ملوكها ومؤسس جماعة الإخوان المسلمين الإمام حسن البنا أول سطر في سفر العلاقة بين الدولة والجماعة، وفي العام 2018 تعهد الحفيد محمد بن سلمان بكتابة آخر سطر فيها.

ومرت العلاقة بين الاسرة الحاكمة بالسعودية وجماعة الاخوان منذ 1936 حتى 2018، بتقلبات، حيث توثقت فيها الروابط فترات طويلة، ثم تقطعت الأواصر سنين عددا، وانقلب صفو الوداد إلى كدر وجفاء ثم إلى خصومة وعداء.

ومع بداية القرن الحادي والعشرين شهدت العلاقة بين الطرفين منعطفا مؤثرا؛ بحسب موقع الجزيرة، فقد تردد صدى أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 في السعودية بإيقاع متسارع قبل أن ينقشع غبارها في المملكة عن تغيير واضح في سياسة التعاطي مع الإخوان. 

وبعد مجيء الملك الحالي سلمان بن عبد العزيز تبادل الطرفان إشارات إيجابية، منها تصريح لوزير الخارجية السابق سعود الفيصل قال فيه إنه لا مشكلة لديهم مع الإخوان وإنما مع فئة قليلة تنتمي لهذه الجماعة هي من في رقبتها بيعة للمرشد، ثم استقبلت المملكة لاحقا شخصيات إسلامية محسوبة على الإخوان، في مقدمتهم الشيخ القرضاوي وراشد الغنوشي وخالد مشعل.

وضمن نفس السياق بدأت مستوى من التعاطي الإيجابي مع حزب الإصلاح النسخة اليمنية من الإخوان، غير أن كل تلك الاتصالات كانت استثناء منقطعا من المشهد السياسي الرسمي الغاضب على الإخوان.

ولم تدم تلك الإشارات الإيجابية طويلا؛ فمع التغييرات الكبيرة التي تعصف بالمشهد السعودي سياسيا واجتماعيا وثقافيا بعد صعود محمد بن سلمان وليا للعهد وتحالفه الوثيق مع محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي لم تتسع الشقة فقط بين الطرفين، بل تحولت إلى حالة عداء حين هدد محمد بن سلمان بالقضاء على الإخوان، قبل أن يشن عليها هجوما جديدا بلغ حد اتهامها باغتيال عمه الملك فيصل بن عبد العزيز.

وقال في لقاء مع مجلة ذي أتلانتيك إن عمه الملك فيصل دفع حياته ثمنا لمحاولة التصدي للإخوان المسلمين، وإن بلاده دعمت الإخوان المسلمين خلال حقبة الحرب الباردة بطلب من الولايات المتحدة الأميركية.

وقبل هذا التهديد قامت السلطات الأمنية بالزج بعشرات من المشايخ والدعاة المحسوبين على تيارات إسلامية مختلفة بينها الإخوان في أقبية السجون.

ومن غير الراجح أن تمثل مرحلة ابن سلمان المحطة الأخيرة في مسار جماعة هي من أقدم الجماعات الإسلامية تأسيسا وأكثرها انتشارا وتنظيما وأقدرها على إعادة إنتاج نفسها والنهوض من كبواتها رغم تعهده بالقضاء عليها.




Create Account



Log In Your Account