متحدث عسكري يعلّق على اتهامات لرئيس الوزراء بالتواطؤ مع الإمارات في قصف قوات الجيش
الثلاثاء 03 نوفمبر ,2020 الساعة: 06:06 مساءً
متابعات

نفى المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد عبده مجلي، الثلاثاء، ما وصفها بـ "الشائعات المغرضة"، التي تستهدف رئيس الوزراء معين عبدالملك، و"تروج للانقسام".

ومؤخرًا جرى على مواقع التواصل الاجتماعي، تداول اتهامات لرئيس الوزراء بالتواطؤ مع الضربة الإماراتية التي استهدفت الجيش الوطني في عدن في أغسطس العام الماضي.

وفي أول تعليق لمسؤول رسمي على تلك الاتهامات، قال مجلي في تصريح نقله موقع "سبتمبر نت" التابع لوزارة الدفاع اليمنية، إنه "لا صحة لما روج له مؤخرًا من شائعات، نالت من رئيس الوزراء، معين عبد الملك، والتي تحاول إحداث فجوة بين دولة رئيس الوزراء والجيش الوطني".

وأضاف أن "رئيس الوزراء يولي الجيش اهتمامه، ويتابع انتصاراته في مختلف الجبهات القتالية". داعيًا إلى عدم الانجرار خلف الشائعات التي يروج لها بعض الأشخاص (لم يسمهم).

كما دعا المتحدث العسكري، وسائل الإعلام إلى تحري المصداقية، واستقاء أخبارها من المصادر الرسمية، وعدم الانجرار خلف أي شائعات أو ادعاءات أو حرب نفسية، تستهدف الجيش والقيادة السياسية والعسكرية.

وقال مجلي إن "الأعمال العسكرية والقتالية، تدار في القوات المسلحة، بتوجيهات رئيس الجمهورية، ونائبه ووزير الدفاع، ورئيس هيئة الأركان العامة، قائد العمليات المشتركة وبإدارة من قادة المناطق والمحاور وقادة الألوية العسكرية".

وأضاف أن الجيش، يعمل على أسس وطنية، وعلمية حديثة، بعيداً عن الولاءات الحزبية والمناطقية، ويتكون من كل المحافظات اليمنية، ملتزماً بالدستور والقوانين النافذة في البلد.

والأحد، اتهم وزير النقل المستقيل صالح الجبواني اتهم رئيس الوزراء معين عبدالملك بمنح دولة الإمارات تفويض قبل الضربة الجوية التي استهدفت قوات الجيش الوطني في منطقة العلم شمالي العاصمة المؤقتة عدن والتي اسفرت عن مقتل وإصابة نحو 300جندي.

وقال الجبواني في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع تويتر، إن الضربة الجوية الإماراتية تمت بموافقة رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك وبعلم مسؤولين يمنيين آخرين، (لم يسمهم).

وطالب الجبواني، البرلمان اليمني بفتح تحقيق جاد وشفاف حول هذه المذبحة التي أودت بحياة العشرات من الجنود والضباط اليمنيين، ومحاسبة المتورطين فيها.


Create Account



Log In Your Account