شددت على أهمية الاسراع بتنفيذ اتفاق سويسرا... "أمهات المختطفين " تطالب محافظ عدن بالكشف عن المخفيين قسر
الإثنين 28 سبتمبر ,2020 الساعة: 05:15 مساءً
خاص

طالبت رابطة أمهات المختطفين وأمهات المخفيين قسراً محافظ محافظة عدن أحمد لملس بالكشف العاجل عن مصير المخفيين قسراً وأوضاعهم الصحية. 

وأكدت في وقفة احتجاجية نفذتها، اليوم، أمام مبنى المحافظة على مطالبهن المتكررة في السير بالإجراءات القانونية للمعتقلين تعسفاً في سجن بير أحمد المتوقفة في النيابة والقضاء وذلك بإنصافهم وحماية حقوقهم ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم.

وقال بيان الوقفة أنه منذ أربعة أعوام و"37" مخفي قسراً خلف القضبان مجهولي المصير، تتجرع أسرهم الحسرة والألم ولاتعلم عنهم شيئاً، بينما "40" معتقلاً منذ أكثر من عامين تتأجل قضاياهم ويتم مماطلتها بدون مبرر أو مسوغ قانوني.

وحمل البيان السلطات المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير المخفيين قسراً، مؤكداً على استمرار وقفات الأمهات حتى الكشف عن مصير جميع المخفيين قسراً والإفراج عن المعتقلين تعسفاً.

وفي سياق متصل، شددت رابطة أمهات المختطفين، اليوم الإثنين، في بيان لها، حصل الحرف 28 على نسخة منه، على أهمية الإسراع في تطبيق اتفاق سويسرا الخاص بالإفراج عن 1081 أسيرا ومختطفا.  

 وقالت الرابطة الأهلية : ” تلقينا الإعلان عن توقيع اتفاق جنيف المتضمن إطلاق سراح مختطفين ومعتقلين كمرحلة أولى بتفاؤل، وتقدير للجهود الدولية”. 

وأضاف البيان: نحن الأمهات إذ نعيش هذه اللحظات بترقب كبير تمتزج فيه فرحتنا بمن سيطلق سراحهم وآلامنا بمن سيطول أكثر أمد اختطافهم في ظل تجزئة اتفاق السويد والخلط بين ملف المختطفين المدنيين والأسرى المقاتلين”. 

وتابعت :” نذكر الجميع بأن الاتفاقات تبقى حبراً على ورق مالم نحتضن أبناءنا ونهنأ بعودتهم ونصبح ونمسي على رؤيتهم مثل كل أمهات العالم وأبنائهن”. 

 ودعا البيان المجتمع الدولي إلى الاستمرار بالضغط على الأطراف اليمنية للإسراع في تنفيذ الاتفاق، وتنفيذ اتفاق السويد بإطلاق شامل وكامل لجميع المختطفين والمعتقلين والمخفيين”. 

 وشدد البيان على أن الحرية حق أصيل للمختطفين والمعتقلين والمخفيين قسراً تكفله جميع الشرائع والقوانين، مؤكدا ضرورة الفصل بين ملف المختطفين المدنيين والأسرى المقاتلين، وعدم إقحام المختطفين والمعتقلين المدنيين في المقايضات السياسية والعسكرية. 

 وأكد على حق المختطفين والمعتقلين بالتعويض الكامل، ومساءلة ومحاسبة مرتكبي الاختطافات والاعتقالات وجرائم التعذيب. 

 كما أكد البيان على تقديم برامج دعم نفسي للمفرج عنهم، وإعطاء مساحة كافية للمنظمات المهتمة لمراقبة تنفيذ هذه المرحلة والمشاورات القادمة.

وتدير الامارات أكثر من 18 سجنا سريا تديرها الإمارات في اليمن يقبع بداخلها مئات الاشخاص، وفقا لتقارير حقوقية للعديد من المنظمات الدولية منها هيومن رايتس ووتش ووكالة أسوشيتد برس.

وكشف تقرير لوكالة أسوشيتد برس الأمريكية تعرّض المئات من المعتقلين اليمنيين للتعذيب والانتهاكات الجنسية من قبل ضباط إماراتيين في سجن سري.

وأكدت تقارير لمنظمات حقوقية دولية أن الممارسات ضد المعتقلين ترقى لجرائم ضد الإنسانية وجرائم حر، مركدة أن المئات من المعتقلين تعرضوا للتعذيب الجسدي والجنسي والاعتداء الجماعي".

وكشفت تقارير حقوقية عن استخدام ادوات كثيرة للتعذيب الجسدي والنفسي، تتوزع بين الجلد والكهرباء والحفر والتعليق والحرمان من النوم والأدوية واستخدام الشطة والملح على الجروح والصفع واستخدام الكلابيب للأصابع وصب الماء البارد على الجسد والسب وأخيرا قفص الكساسبة (هو قفص حديد مساحته ثلاثة أمتار في مترين يتم فيه تعذيب السجين وتعليقه أياماً في شدة البرد والحر).


Create Account



Log In Your Account