26 عضوًا بمجلس الشورى يطالبون قيادة الشرعية بالعودة إلى البلاد وإلغاء اتفاق ستوكهولم
الإثنين 14 سبتمبر ,2020 الساعة: 07:53 مساءً
متابعات

طالب 26 عضوًا في مجلس الشورى اليمني، الرئيس عبد ربه منصور هادي، والبرلمان والحكومة بالعودة إلى البلاد، وممارسة مهامهم منها.

وقال الأعضاء في رسالة وجهوها إلى هادي، ونائبه علي محسن صالح، ورئيس الحكومة معين عبد الملك، واعضاء مجلسي النواب والشورى "تعلمون جميعاً ما وصل إليه حال البلاد في ظل عبث الميليشيات الحوثية المجرمة وكذا عدم تواجد رئاسة الجمهورية ورئاسة وأعضاء مجلسي النواب والشورى ورئيس وأعضاء مجلس الوزراء الذين من المفترض أن يكونوا جميعهم متواجدين على أرض الجمهورية ليقفوا صفاً واحداً مع كل أبناء اليمن".

وطالب الأعضاء، بسرعة عودة رئيس الجمهورية ونائبه، وأعضاء مجلسي النواب والشورى، ورئيس واعضاء مجلس الوزراء، الى عاصمة أي محافظة محررة في البلاد، لكي يؤدي الجميع واجباتهم تجاه الوطن والمواطنين من داخل الأراضي اليمنية.

ومنذ اندلاع الحرب عام 2015، يقيم الرئيس هادي ومعظم مسؤولي الحكومة بالعاصمة السعودية الرياض، الأمر الذي تسبب بانتقادات مستمرة من مكونات سياسية، وناشطين داخل البلاد.

ما طالب الأعضاء في الرسالة، الحكومة اليمنية "بإلغاء اتفاق ستوكهولم الخاص بمحافظة الحديدة (غرب)، والعمل على استكمال تحرير مدينة الحديدة وباقي محافظات البلاد من مليشيا الحوثي".

وأكدوا على أهمية "تفعيل مؤسسات الحكومية في المناطق المحررة وبسط نفوذ الدولة وسيطرتها عليها ليشعر المواطن بالأمن والأمان وتوفير الخدمات الضرورية".

والخميس الماضي، وجه أعضاء في مجلس النواب رسالة إلى رئيس الجمهورية ونائبه، ورئيسي مجلس النواب ومجلس الوزراء، يدعونهم فيها إلى إلغاء اتفاق ستوكهولم والعودة إلى البلاد لقيادة معركة تحرير الحديدة وبقية المحافظات اليمنية.

وفي 13 ديسمبر/ كانون الأول 2018، توصلت الحكومة اليمنية والحوثيين إلى اتفاق في العاصمة السويدية برعاية أممية، يقضي بوقف إطلاق النار بالحديدة.

كما قضى الاتفاق، بانسحاب القوات العسكرية للطرفين من المحافظة، وإبقائها تحت إشراف قوى محلية لتكون ممرا آمنا للمساعدات الإنسانية.

لكن الاتفاق الذي مضى على توقيعه أكثر من عام ونصف لا يزال متعثرًا، وسط تبادل للاتهامات بالمسؤولية عن عرقلته.

ومنذ أسابيع تشهد محافظات يمنية عدة تصعيدا بين الجيش والحوثيين، خاصة محافظة مأرب الغنية بالغاز، والتي تعد معقلا رئيسا للحكومة شمالي البلاد.

ويزيد من تعقيدات النزاع أنه له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس/ آذار 2015، ينفذ تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية عمليات عسكرية في اليمن دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء.