السعودية تتوسط للإفراج عن 25 من مسلحي الانتقالي الجنوبي في سقطرى
الأربعاء 06 مايو ,2020 الساعة: 12:04 صباحاً
خاص

أفرجت قيادة التحالف التي تقوده السعودية باليمن الثلاثاء، عن أكثر من 20 من مسلحي المجلس الانتقالي المدعوم اماراتيًا حاولوا السيطرة على مبنى السلطة المحلية في سقطرى.

وقال محافظ سقطرى رمزي محروس في تصريح لوسائل الاعلام مساء الثلاثاء، إن التحالف أفرج عن أكثر من 25 شخصًا تم احتجازهم في المحافظة.

وأشار إلى أن هذه المرة تعد هي الثالثة التي يضمن فيها التحالف الإفراج عن مسلحي الانتقالي.



وفي وقت سابق الثلاثاء، اقتحمت مجاميع مسلحة تابعة للانتقالي مبنى السلطة المحلية في مدينة حديبو قبل أن تتمكن لاحقًا القوات الحكومية من استعادة المبنى.

وقال مصدر محلي لـ"الحرف 28" إن مسلحي الانتقالي سيطروا على مبنى المحافظة وعبثوا بمحتوياته، مشيرًا إلى أن القوات الحكومية والأجهزة الأمنية اعتقلت 25 مسلحا.

في السياق، توعدت السلطة المحلية في سقطرى بمواجهة مساعي المجلس الانتقالي لجر المحافظة إلى الفوضى وأعمال الشغب.

وقالت في بيان، إن الجيش والأمن سيواجهان الفوضى بحزم وبفرض النظام والقانون وحفظ حقوق الجميع وتطبيق العدالة بحق المخالفين للنظام.

واعتبرت محاولة الانتقالي السيطرة على مبنى المحافظة بأنها "مخالفة صريحة ونقض لما التزم به المجلس في وقت سابق من اعادة القوات المنهوبة من اللواء الاول مشاة بحري الى مواقعها في اللواء وانهاء المظاهر المسلحة وأسباب التوتر والالتزام بالنظام والقانون".

ودعا البيان القوات السعودية الى الزام "ميليشيا الانتقالي" بتنفيذ ما التزمت به والتراجع عن دعواتها وشعاراتها التحريضية والداعية الى زج المجتمع السقطري في اقتتال وصراع عبثي.

وأهابت السلطة المحلية بجميع المواطنين بعدم الاستجابة لدعوات التمرد والفوضى التي تطلقها وتنادي بها ميليشيا الانتقالي والإسهام مع الدولة والأجهزة الامنية وقوات الجيش والأمن في تطبيق النظام والحفاظ على سلم المجتمع وحماية المصالح العامة والخاصة.

وتأتي هذه التطورات عقب رفض المحافظة إعلان المجلس الانتقالي، في 25 أبريل/ نيسان الماضي، حكمًا ذاتيًا في محافظات الجنوب.

وتشهد سقطرى، بين الحين والآخر، محاولات سيطرة على مرافق حيوية ينفذها مسلحون مدعومون من الإمارات.

والجمعة الفائت قامت مجاميع مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي بمحاولة اقتحام مدينة حديبو عاصمة سقطرى على إثرها اندلعت اشتباكات استخدمت فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة، بين القوات الحكومية ومسلحي الانتقالي.

وفي أكثر من مرة تدخل ضباط من القوات السعودية المتمركزة في سقطرى، وقادوا وساطة لإنهاء تمرد مجاميع الانتقالي الجنوبي ولكنهم فشلوا في التوصل إلى حل.

وسقطرى؛ كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من 6 جزر، ويحتل موقعا استراتيجيا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الأفريقي، قرب خليج عدن.

ويتهم مسؤولون يمنيون الإمارات بتقديم دعم عسكري ومالي لمليشيات يمنية، منها المجلس الانتقالي الجنوبي، لخدمة مصالح إماراتية خاصة، وهو ما تنفيه أبوظبي عادة.


Create Account



Log In Your Account