الإثنين 16 ديسمبر ,2019 الساعة: 04:05 مساءً

متابعات
قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، ومنسق الإغاثة في حالة الطوارئ بالأمم المتحدة، مارك لوكوك، إن الوضع الاقتصادي في اليمن قد يتفاقم خلال الشهور القادمة إذا فشل التوافق بين أطراف النزاع في البلاد.
جاء ذلك في الجلسة التي خصصها منتدى الدوحة للحديث عن مستقبل اليمن وامكانية تحقيق السلام فيه، ضمن جلسات يومه الثاني في فندق شيراتون أمس الأحد.
وقال لوكوك إن اليمن يعاني من حرب اهلية سيئة للغاية وربما تتراجع حدة الحرب في عام ٢٠٢٠ حيث يوجد حوار بين الاطراف اليمنية.
وقال ان اليمن سيحتاج الى مبالغ لمساعدة السكان حيث تعد الامم المتحدة جزءا من الحل هناك وان لم تكن سببا من الاوضاع التي ادت الى خنق الوضع هناك لكنها تقدم دعمها لـ ١٢ مليون شخص وتقدم مساعدات طبية وفق برنامج ضخم في ظل الوضع السيء هناك والعقبات التي تضعها بعض الاطراف.
ولفت لوكوك إلى أن الوضع الاقتصادي المنهار نتيجة هبوط سعر الريال اليمني، كمؤشر على وجود نقص في العملة الاجنبية نخشى ان يتفاقم في الشهور القادمة إذا فشل التوافق بين الاطراف.
وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات التابعة للحكومة ومسلحي الحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وأوقعت الحرب عشرات الآلاف من القتلى والجرحى منذ بدء عمليات التحالف في 26 آذار/مارس 2015، بحسب منظمة الصحة العالمية وجعلت حوالي 80 بالمئة من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، فيما بات أكثر من 10 ملايين شخص يعانون من سوء التغذية، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، وفق تقديرات الأمم المتحدة.