إيران تطور أجهزة طرد مركزي لزيادة مخزون اليورانيوم المخصب
السبت 07 سبتمبر ,2019 الساعة: 06:13 مساءً

بدأت إيران تشغيل أجهزة متطورة للطرد المركزي سيؤدي إنتاجها إلى زيادة مخزون اليورانيوم المخصب، حسبما أعلن السبت الناطق باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي.

 

وفي مؤتمر صحفي قال كمالوندي إن المنظمة بدأت تشغيل عشرين جهازا من نوع "آي آر-4" وعشرين جهازا آخر من نوع "آي آر-6"، بينما لا يسمح الاتفاق النووي الموقع في 2015، لإيران في هذه المرحلة بإنتاج اليورانيوم المخصب سوى بأجهزة للطرد المركزي من الجيل الأول (آي آر-1).

 

وفي نفس السياق أعلنت إيران أنها ستبقي درجة الشفافية نفسها حول نشاطاتها النووية التي تلتزم بها منذ اتفاق 2015 حيال الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

وأوضح كمالوندي في نفس المؤتمر الصحفي بالتفصيل عن إجراءات المرحلة الجديدة من تقليص التعهدات التي قطعتها إيران أمام الأسرة الدولية بشأن نشاطاتها النووية.

 

وقال "في ما يتعلق بالمراقبة والدخول (الوكالة الدولية) (...) وليكون كل شيء واضحا، ستواصل إيران الالتزام بالشفافية كما كانت من قبل".

 

وفي الأول من يوليو/ تموز الماضي، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران قد خرقت الحد الأقصى، المسموح لها بتخزينه من اليورانيوم المخصب، و البالغ 300 كيلوغرام.

 

وبعد ستة أيام من ذلك اليوم، بدأت إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة 4.5 في المئة، حتى تتمكن من إنتاج الوقود لمحطة بوشهر للطاقة الكهروذرية، وذلك يتجاوز الحد الأقصى المنصوص عليه في الاتفاق النووي، والبالغ 3.67 في المئة.

 

وتبلغ نسبة تخصيب اليورانيوم اللازم لصنع أسلحة نووية 90 في المئة على الأقل.

 

وبموجب الاتفاق النووي، يسمح لإيران بتشغيل ما لا يزيد عن 5060 من أجهزة الطرد المركزي، من طراز "أي أر 1" أقدم وأقل الطرز كفاءة، وذلك حتى عام 2026.

 

كما يسمح لها أيضا بمواصلة البحث والتطوير، بطريقة لا تؤدي إلى تراكم اليورانيوم المخصب، وكذلك بتجريب أجهزة الطرد المركزي "أي أر 6" و "أي أر 8" الأكثر تقدما، والتي يمكنها تخصيب اليورانيوم بسرعة أكبر. وبعد عام 2024، يمكنها البدء في زيادة التجريب، بما يصل إلى 30 من أجهزة الطرد المركزي "أي أر 6".

 

ومن شأن تركيب أجهزة الطرد المركزي المتقدمة أن يقصر من الوقت اللازم، لإنتاج ما يكفي من المواد الانشطارية اللازمة لصنع قنبلة نووية.

 

ورحب مسؤولون إيرانيون بحذر بمقترح فرنسي، لتزويد إيران بتسهيل ائتماني بقيمة 15 مليار دولار، بضمان النفط، مقابل التزامها الكامل بالاتفاق النووي. وسوف يسمح ذلك لطهران بالحصول على عملات أجنبية.

 

وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى، لوكالة رويترز للأنباء، إن إدارة ترامب "متشككة للغاية" في المبادرة الفرنسية، لكنه لم يستبعد الموافقة عليها.

 

المصدر: وكالات


Create Account



Log In Your Account